في الأكشاك هذا الأسبوع

الحسن الثاني كان يبيت في الباخرة ودبلوماسي يقول: الملك محمد السادس قضى بعض الليالي في الطائرة خلال زيارته لدول إفريقية

الرباط: الأسبوع

   قال مصدر دبلوماسي في تصريحات خص بها “الأسبوع”، أن الزيارات الملكية للدول الإفريقية، بما فيها سفره الأخير إلى قمة أديس أبيبا، التي انتهت بانضمام المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، وزيارته لجنوب السودان، ميزتها عدة تحديات على المستوى الأمني، والإكراهات التي لها علاقة بالزمن، وبينما رفض المصدر المذكور تقديم أية تفاصيل عن محاولة “استهداف” الملك محمد السادس بأديس أبيبا، واستهداف الوفد المرافق له، ورجح نفس المصدر، إمكانية قضاء الملك محمد السادس، لبعض الليالي على متن طائرة، إما لحسابات أمنية، أو للظروف التي أملت السفر خلال الليل.

   وربط نفس المصدر، بين مبيت الملك محمد السادس في الطائرة وتحركات الملك الراحل الحسن الثاني، التي فرضت عليه في وقت من الأوقات، المبيت على متن الباخرة، وتتبع الشأن السياسي الداخلي والخارجي من خلال تواجده فيها، وكانت “الأسبوع” قد انفردت بخبر تدخل الملك محمد السادس للحيلولة دون بيع “باخرة مراكش” التي سبق أن اشترتها شركة “كوماريت” قبل أن تعرض للبيع في إطار التصفية (انظر الأسبوع عدد 26 يونيو 2016).

   وكانت تحركات الملك محمد السادس في إفريقيا، قد فرضت اتخاذ احتياطات أمنية على مستوى عال في ما يتعلق باستقبال الضيوف والأكل والشرب(..)، بل إن أحد مصادر “الأسبوع”، قال إن حضور الملك في إحدى الدول الإفريقية، تطلب استقدام كل شيء من المغرب، لأن هذه الدولة، كانت أصغر بكثير من مدينة سيدي يحيى زعير، بتعبير مصدر “الأسبوع”.

   ويذكر أن الملك محمد السادس، ينتظر أن يزور دولا إفريقية أخرى خلال الأيام القليلة المقبلة، وهي دول غانا وزامبيا، غير أن “كتيبة المحللين” المكلفة بالتعليق على هذه الزيارة، غالبا ما ترتكب عدة أخطاء يتم تداولها إعلاميا من قبيل أن الدول الناطقة بالإنجليزية كلها تنحاز ضد المغرب، وهو أمر غير صحيح بتاتا، حسب مصادر “الأسبوع”، التي حصرت مهمة المغرب الجديدة في ضرورة التركيز على محور جنوب إفريقيا والدول التي تدور في فلكها، كخطة عمل لما بعد دخول الاتحاد الإفريقي.

error: Content is protected !!