في الأكشاك هذا الأسبوع
حكيمة الحيطي

استقالت وزيرة لأنها زارت إسرائيل وعينت عندنا وزيرة لأنها زارت إسرائيل

   هل حقا يقال، بأن تونس، حققت إنجازا ديمقراطيا ضخما، يقول معلقون، بأنها سبقت المغرب في هذا المجال.

الحادثة التي تقارن ديمقراطيتنا بديمقراطية تونس هي قضية وزير السياحة أمل قبول، التي رفض البرلمان التونسي ترشيحها لهذا المنصب، لأنه سبق لها أن زارت إسرائيل، ودافعت عن نفسها وقالت: كنت متوجهة في رحلة تضامنية مع فلسطين، واضطررت إلى المرور عبر مطار تل أبيب، لكن البرلمان رفضها، واضطرت لتقديم استقالتها.

وعندنا، وعند تشكيل الحكومة الجديدة لبن كيران تبين أن الوزير المنتدبة المكلفة بالبيئة، حكيمة الحيطي، سبق لها أن زارت إسرائيل، واحتجت الصحف، ولكنها لم تعتذر.. وبقيت في منصبها.

ما الفرق إذن، وإذا كان المغرب مثل تونس، وليس هناك أحد أحسن من أحد، وقانون مغربي بصدد الإصدار لتجريم التطبيع مع إسرائيل، فلماذا يقبل وزيرة طبعت مسبقا مع إسرائيل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!