في الأكشاك هذا الأسبوع
سعيد السعدي

كواليس الأخبار | السعدي يشرح أسباب مقاطعته لحركة الهمة

    أكد سعيد السعدي الوزير السابق المكلف بالأسرة والطفل في حكومة التناوب التوافقي التي قادها عبد الرحمان اليوسفي، أنه سيناقش رفقة باقي أعضاء حركة ضمير، قضية استقالة صلاح الوديع من حزب الأصالة والمعاصرة، ففي الوقت التي تنفي فيه بعض الأطراف هذه الاستقالة يؤكد السعدي وهو واحد من بين أعضاء الحركة الجديدة، أن الوديع قرأ على أعضاء المكتب التنفيذي استقالته من حزب الأصالة والمعاصرة.

وأكد السعدي في تصريحات خص بها جريدة “الأسبوع”، أن وثيقة الاستقالة التي قرأها رئيس الحركة على الحاضرين، كانت بمثابة الوثيقة التي طمأنته على استقلالية “حركة ضمير”، وفي تعليقه على أول استقالة من الحركة وقعتها الناشطة “وداد ملحاف”، قال السعدي:” أحترم الأخت التي عبرت عن رأيها بهذه الجرأة(..)”.

واختصر نفس المتحدث هدف الحركة بقوله: “هؤلاء مجموعة من المثقفين اعتبروا أن لهم مسؤولية تاريخية في هذه البلاد، في مناخ يتميز بتشتت القوى الحداثية والديمقراطية، وتراجع المثقفين عن المشاركة في قضايا مصيرية للبلاد، وظهور تيار محافظ، بدأ يكشر عن أنيابه، واستمرار مشاهد التحكم السياسي في الدولة(..) هؤلاء المثقفين يعتبرون أننا سنساهم في رفع مستوى النقاش السياسي، والمساهمة في تنظيم ندوات وعرائض، وتنظيم جامعات صيفية وتوعية المواطنين على أساس المساواة بين الجنسين والعدالة الاجتماعية(..)”.

ونفى السعدي أي تنسيق سابق بينته وبين صلاح الوديع من أجل تأسيس حزب سياسي، موضحا أنه استبعد ذلك منذ اللحظة الأولى التي انتخب فيها نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله بالتزوير(..)، عندما حصل على نسبة 42 في المئة من الأصوات.

واستغل السعدي المناسبة ليؤكد عدم اتفاقه مع “حركة لكل الديمقراطيين” التي ولد حزب الأصالة والمعاصرة من رحمها، ليؤكد أنه الوحيد داخل قيادة حزبه الذي قاطع الاجتماعات الأولى التي انعقدت داخل مقر الحزب، “كنت الوحيد الذي رفضت الجلوس مع أعضاء حركة لكل الديمقراطيين، خلال اجتماعات نظمها المكتب السياسي للحزب، أستغرب أن يقال عني هذا الأمر في حين أن بعض أعضاء حزب التقدم والاشتراكية الذين برزوا، مؤخرا، دون أن أذكر الأسماء، كانوا يتعاطفون مع “حركة لكل الديمقراطيين”، بل إن هناك من كان يدافع عن التحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة في أفق 2012، وأنا كان موقفي واضح بهذا الخصوص(..)”.

وكانت “الأسبوع” قد نشرت خلال العدد الماضي بعض تصريحات سعيد السعدي، وتسببت فور نقلها من طرف بعض المواقع الإلكترونية في شنآن بين الشابة المستقيلة من الحركة وداد وأحد الأعضاء “سعيد لكحل” قال لها :”بالتوفيق في مهامك الإرهابية، ودعاها إلى ارتداء حزام ناسف، والالتحاق بجبهة النصرة أو داعش في سوريا..”، في معرض تعليقه على الخبر في “الفيس بوك”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!