في الأكشاك هذا الأسبوع
الأمير مولاي هشام (وسط)

الأمير مولاي هشام يلمح إلى دور سعودي في تبريد حمى الربيع العربي

     لمح الأمير مولاي هشام، في مقال بجريدة لوموند ديبلوماتيك (عدد فبراير 2014)، إلى ظاهرة جديدة، قد تكون لها أبعاد مؤثرة، على التخوفات(…) المنبعثة من مخلفات ما سمي بالربيع العربي.

فهو الذي كان يعتبر الربيع العربي، مصيرا حتميا، اكتفى لتصنيفه إلى ثلاثة فصول(…) تتراجع مع تراجع السنين، ربيع 2011، حين انتفضت الشعوب مطالبة بالديمقراطية، وربيع 2012، الذي أصيب بالتراجع والانحصار القطري، والذي طبع بتأقلم(…) الثورات مع الإرث التاريخي لكل بلد، وربيع 2013، حيث تدخلت قوات خارجية، إضافة إلى الاستقطاب الشيعي والسني، والمواجهة الدينية والعلمانية.

ورغم أن الأكاديمي المغربي، الذي ينطلق في تحليلاته من المنظار الحضاري الغربي، يرى أن الربيع العربي سيعود مع الانتفاضات بشكل مفاجئ، إلا أنه يكشف عن دور كبير، للأجهزة السعودية، في تهدئة الأوضاع(…) لأن مولاي هشام، يؤكد، أن سنة 2014 ستعرف تدخلات متعددة، مبرزا الدور المتزايد للأنظمة الملكية في الخليج، من خلال تقديم مساعدات مالية لمصر والأردن والمغرب.

التلميحات واضحة، إلى حتمية تعامل الأنظمة المواجهة للربيع العربي، مع ضغوط السعودية والمساعدات المادية، لفرض تراجع للأنظمة المستهدفة، وتعامل أكثر عقلاني وديمقراطي مع المشاكل المطروحة.

وأكبر مثال على الغاية من هذا المقال، في فتح المجال واسعا أمام الحل الثالث، وهو إصلاح الأخطاء، هو ما كتبه عن الثورة المصرية، حين اعترف بأن الرئيس المعزول في مصر، مرسي سقط ((في التسيير السيء بقراراته التي انعكست سلبا على الوضع العام للبلاد وسقوط حركة الإخوان في الطائفية، وسعيهم للانفراد التام بالسلطة، دون إشراك الآخرين حتى اصطدموا بالدولة العميقة)).

ليكون الحل النموذجي في مصر ((إما استعادة نموذج مبارك من خلال السيسي، في رئاسة البلاد، أو اقتسام السلطة مع المدنيين على شاكلة باكستان، حيث يوجد رئيس مدني ولكن الجيش له حق الفيتو)).

فهل في الحديث عن التدخل السعودي في دول الربيع العربي إشارة إلى الدول الجارة، أم أن الأمير المغربي، صهر العائلة الملكية السعودية(…) وقد تعدى سن الخمسين، ستكون له يد في المشروع السعودي لتهدئة الأوضاع ما بين الخليج والمحيط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!