السلطان قابوس يواجه استهداف الملكيات بانتخابات بدون أحزاب

مسقط. الأسبوع

   أجرت سلطنة عمان مؤخرا، انتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية، وفضلا عن كون العمانيين، وبخلاف عدة بلدان “ملكية” أخرى، ورغم أن الملك عندهم يسمى “السلطان” تماما كما كان يسمى في المغرب، يختارون التصويت، يوم الأحد وهو يوم عمل بدل يوم الجمعة، إلا أنهم يتميزون أيضا، بإجراء انتخابات “اسمية” لا علاقة لها بانتخابات اللوائح.

   وبينما تتوجه كل الدول إلى التخلي عن هذا النوع من الانتخابات، نتيجة الضغط الدولي، إلا أن إدارة السلطان قابوس، اختارت عدم السماح بتأسيس الأحزاب، ليتوحد الجميع خلف السلطان، بخلاف البلدان الأخرى التي تم غزوها بنماذج سياسية تطبعها التعددية الحزبية التي تسببت في تشتيت الرأي العام، وفسحت المجال للتدخل الأجنبي، الناعم، الذي يتحول مع الوقت إلى غزو بالقوة(..).

   وعندما سأل أحد الصحفيين، خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي، وكيل وزارة الداخلية، هل هناك أثر لهذه الانتخابات التي فازت فيها 7 نساء من إجمالي 23 مرشحة، بعد إعلان النتائج الرسمية النهائية في جميع الولايات، وعددها 61 ولاية في 11 محافظة؟ قال المسؤولون: “نحن نظمنا الانتخابات من أجل الداخل وليس الخارج”، وقد كان لافتا للانتباه، نأي السلطان قابوس ببلاده عن معضلة المراقبين الدوليين، والبعثات الأجنبية، والصراعات الدولية، وتلك هي إحدى الوصفات للدفاع عن النماذج الملكية، الموجودة في الخليج والمغرب.

 

error: Content is protected !!