تازة | تنسيق محلي لمحاربة السرقة والعنف ومناورات السلطات

محمد بودويرة. الأسبوع

   أثار حقوقيون منضوون تحت لواء تنسيقية تاهلة لمتابعة الشأن المحلي حقيقة الأوضاع التي تتخبط فيها المدينة ومحيطها من تهميش وإقصاء، في غياب تام ولامبالاة السلطات المحلية والمجلس المحلي للجماعة الحضرية بتاهلة، وفق تصريحات أعضاء التنسيقية.

   ودقت التنسيقية ناقوس الخطر باستمرار ظواهر العنف، السرقة، الاحتجاز، الاختطاف، اعتراض سبيل المارة وخاصة النساء والفتيات منهن، التحرش بالتلميذات القاصرات وتهديدهن أمام أبواب الثانوية التأهيلية والإعداديتين، تحت مرأى ومسمع السلطات المحلية من باشا المدينة والدرك الملكي والمجلس الحضري المحلي الذين لم يحركوا ساكنا، معتبرين ذلك وضعا أمنيا مقلقا مما يشكل تهديدا على أمن وسلامة المواطنين والمواطنات.

   واتهمت التنسيقية السلطات المحلية بالعمل على إفشال الحراك الاجتماعي الذي تعرفه المدينة، في مقابل التعاطي السلبي مع المطالب الملحة والبسيطة للساكنة، وذلك بالترويج لإشاعات حول التنسيقية وأعضائها بمساعدة ما أسمته بـ”بعض الأبواق المأجورة”، وذلك بهدف منع المواطنين والمواطنات من الالتفاف حولها وثنيهم عن الانخراط في العمل النضالي الميداني من أجل الضغط على المسؤولين لتلبية مطالبهم، كما أعلنت عن برنامجها النضالي الذي يتضمن تنظيم وقفات احتجاجية أمام مقرات: المجلس البلدي، الدرك الملكي، عمالة الإقليم ستحدد تواريخها لاحقا، بالإضافة إلى تنظيم مسيرة شعبية تنطلق من أحد الأحياء الشعبية بالمدينة وسيحدد تاريخا ومسارها لاحقا، ليختم بإضراب عام محلي ستعلن التنسيقية عن تاريخه.

error: Content is protected !!