في الأكشاك هذا الأسبوع

سطات | إنجاز مشاريع بالملايير غير مشغلة ولا فائدة منها

نور الدين هراوي. الأسبوع

   انتهت قمة المناخ وعادت الكثير من أحياء وشوارع سطات كما كانت قبل مؤتمر البيئة، مثل حي قريب من ثانوية ابن عباد وشارع قرب مركز سوق “لابيل في”، لتعود شكاوى السكان وتظلماتهم ضد المنتخبين ومجالس البلدية إلى الواجهة، هذه المجالس المتعاقبة التي عاثت فسادا وخرابا وكبحت جماح التنمية وعمقت جراح التهميش والإحباط واللامبالاة وعدم ربط المسؤولية بالمحاسبة، حسب المتابعين للشأن المحلي وجمعيات المجتمع المدني، كما تساءل العديد منهم، لماذا لم تتم مساءلة السلطة الترابية في شخص عامل الإقليم عن الوضعية المزرية التي آل إليها إقليم سطات بعدما كان في الأمس القريب من أهم المناطق المغربية، ودائما في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، ليصل نداء المواطنين إلى الجهات المختصة من أجل التدخل وإنقاذ الإقليم من الضياع.

   وقد أثارت العديد من الجمعيات مجموعة من المشاريع التي بقيت في سلة المهملات ويتعلق الأمر بالمرافق التابعة للجماعة ومنها مجموعة من النافورات التي بلعت الملايين من الدراهم من أموال الشعب وبقيت معطلة منذ أشهر إن لم نقل سنوات، فلم يتم إصلاحها إذ أصبحت معرقلة للسير إذ تحولت إلى حاويات إسمنتية للأزبال.

   وكشفت المصادر أن بعض المهندسين من قسم التعمير الذين أشرفوا على هذه النافورات المشلولة، لهم سوابق قضائية بخصوص اختلالات تدبيرية ومالية في عهد المجالس السابقة، هم الذين كانوا وراء الإشراف على هذه النافورات المعطوبة وغير المشغلة أصلا، لدا وجب على المسؤول الترابي الأول بالعمالة، اتخاذ اللازم ومراسلة البلدية بالإسراع بإصلاحها علاوة على بعض النافورات التي تمت إزالتها مؤخرا في إطار استصلاح بعض المساحات الخضراء القريبة من الولي الصالح “بويا لغليمي” رغم تواجدها بتصميم التهيئة، بالإضافة إلى أشغال ترقيعية قيل أن قيمتها بلغت نصف مليار من خزينة المجلس الإقليمي ومن خزائن أخرى ولم يبق لها أثر. 

error: Content is protected !!