آسفي | خروقات بجماعة مول البرڭي وأعضاء يطالبون بلجنة افتحاص

عبد الرحيم البيض. آسفي

   لازال أحد أهم المشاريع الهامة بجماعة مول البرڭي عالقا بين رفوف إدارة مجلس الجماعة، ويتعلق الأمر بمشروع إنشاء سلسلة محلات تجارية كان مبرمجا منذ قرابة عقد من الزمن ضمن مخطط توافقي بين فعاليات المجتمع المدني ومسؤولي الجماعة المذكورة، بادرة تستحق التنويه كان الهدف منها تشجيع أبناء الساكنة وتحسيسهم بسياسة القرب، لكن مع مرور الوقت اختفى المشروع وتقبرت معه أحلام الشباب العاطل.

   والسؤال الأبرز الموجه إلى رئيس المجلس الجماعي هو إلى متى ستظل هذه الجماعة رهينة إكراهات الماضي؟ وما المانع في أن تبادر إدارة المجلس إلى خلق أنشطة اقتصادية واجتماعية من شأنها أن تفتح آفاقا واعدة تخدم شباب المنطقة؟ هذا من جهة، ومن جهة أخرى، ما جدوى هذا المجلس الجماعي إن لم يهتم بمعاناة مواطني جماعة مول البركي إسوة بوضعية الجماعات المجاورة؟

   وتوضيحا للشق المتعلق بتسيير المجلس الجماعي الحالي مع العلم أنه لازال في بدايته خلال هذه الولاية، وكما لا يخفى على أحد، فهذه الفترة القصيرة التي مضت على تسيير إدارة المجلس لم تكن كافية لتقييم إنجازات معينة ويبقى هذا أمرا عاديا، والغير عادي، هو أن تنفجر المعارضة في وجه الرئيس تطالبه بتوضيح مآل مشروع تدبير واستخلاص موارد المقالع بتراب الجماعة وخاصة المتواجد بدوار أولاد اسويلم الغابة، المرخص له من طرف وزارة التجهيز والنقل والمستغل من طرف شركة «NUROL» (انظر صورة الشكاية)، ويضيف البيان، أن الكمية المصرح بها من طرف الشركة المستغلة تقل بكثير عن الكمية الحقيقية المستخرجة، مما يؤكد حسب الشكاية، أن الرئيس تقاعس في أداء المهام المنوطة به في استخلاص الرسوم، لذلك تطالب من المسؤولين، إيفاد لجنة للافتحاص والوقوف على الاختلالات الناتجة عما تصفه المعارضة، بتضييع المال العام، كما رفعوا شكاية إلى العامل يطالبون فيها بالتدخل للكشف عن خروقات في الحسابات، حسب ما أوردته مصادر محلية.

error: Content is protected !!