فيتو أمريكي ضد أي منشأة استخبارية روسية فوق الأراضي المغربية

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر أمريكي مأذون لـ”الأسبوع”، أن الولايات المتحدة ترفض أي منشأة استخبارية أو أمنية على الأطلسي فوق الأراضي المغربية، وأن الرئيس والكونغريس أجمعا على هذه القضية في مناقشة ميزانية احتواء روسيا البالغة 3 ملايير و400 مليون دولار.

   وأي خطوة من هذا القبيل، ستعد تصعيدا لا داعي له في وجه علاقات تاريخية وتقليدية مع المملكة.

   وجاء قرار واشنطن “جازما” بأن قاعدة أمنية روسية على الأطلسي فوق الأراضي المغربية تشكل تهديدا لأمن بريطانيا والغرب، والولايات المتحدة تعارض هذا التصعيد، كما جاء في مداخلة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغريس حسب ما أورده المصدر للجريدة.

   وأضاف، “إن هذه القضية لم تعرض إلى الآن على المسؤولين المغاربة، لكن الرغبة الأمريكية في رفض الموضوع قضية محسوم فيها بالنسبة للبنتاغون، والجمهوريون قبل غيرهم واضحون في مناقشتهم للأمر”.

   وصوت الكونغريس على الميزانية المخصصة للدفاع وتصل 611 مليار دولار، واضعة بندا مباشرا يقول بـ”الحد من التعاون العسكري الثنائي مع روسيا”.

   وتسعى واشنطن إلى إجراءات فاعلة للحد من الانتشار العسكري الروسي في دول المتوسط، ووقع الرئيس، فلاديمير بوتين، على قرار يخص ما سماه الكرملين، “المسائل المتعلقة بتوسيع أراضي منشآت الأسطول الروسي في مرفأ طرطوس وتطويرها وتحديث بناها التحتية”، وكذلك “دخول سفن حربية روسية إلى المياه والموانئ السورية”.

   واستعان أوباما بقانون “ماغيتسكي” في احتواء روسيا، وخفض العلاقات العسكرية معها بشكل ثنائي أو عن طريق الحلفاء، وقد تتعرض أي دولة إلى جانب روسيا تحت طائلة هذا القانون لربط الكونغريس مسألة الدفاع باحترام قانون حقوق الإنسان.

error: Content is protected !!