في الأكشاك هذا الأسبوع

انتفاضة في أوساط التقدميين: هرولة نبيل بنعبد الله عند بن كيران ورطت حزب التقدم في سياسة غير شعبية

الرباط. الأسبوع

   كتب عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، نور الدين سليك، رسالة نارية لأمينه العام نبيل بنعبد الله، حمله فيها “المسؤولية الجسيمة” في الجمود السياسي الذي تعيشه البلاد، حيث: “هرولتم إلى جانب حزبي العدالة والتنمية والاستقلال والمعسكر الآخر كذلك، ونصيبكم أكبر في البحث عن أغلبية عددية ورقمية في تغييب مطلق حول أي برنامج قد تتكون هاته الأغلبية أو تلك”، وأضاف: “توجسي وتخوفي أن يتورط الحزب من جديد من خلال قيادته وفي مقدمتها أنتم رفيقي الأمين العام، في المصادقة على ملفات غير شعبية كما هو الشأن بالنسبة لما يسمى بإصلاح نظام المقاصة وما يسمى بإصلاح نظام التقاعد وترسيخ الهشاشة في ميدان الشغل، وفي الواقع الاجتماعي المغربي من خلال إرساء العمل بالعقود وإقبار التفاوض والحوار الاجتماعيين، وملفات أخرى تورط فيها الحزب حتى الأعقاب  من خلال تزكيته لسياسة غير شعبية، وكان مساندا قويا لحزب العدالة والتنمية في هذا الخيار الذي كان أحد المسببات الرئيسية في ما حصده الحزب من نتائج في الانتخابات الأخيرة، وتوجت هاته السياسة في الاصطدام المجاني مع الدوائر العليا التي كان الحزب على الدوام يتفاعل ويتعامل معها بذكاء في رفضه المطلق لأي عمل مغامر أو طفولي”.

   “لهاته الأمور وأمور أخرى، فإن دينامية الاهتمام بالشأن الحكومي دون الاهتمام حول أي برنامج قد تتشكل هاته الحكومة أو تلك، شيء يجعل قيادة الحزب خارج منطق التاريخ وخارج منطق بناء الدولة الديمقراطية، الحداثية، العصرية والغير أصولية التي سعى إليها الحزب منذ السنوات التي كان فيها أعضاء القيادة التاريخية للحزب يعتز المناضل بالانتماء إليهم”.

error: Content is protected !!