بلاغ وزارة الخارجية ضد شباط كتبه بوريطة باسم مزوار

المناورات “الشباطية” التي أغضبت بن كيران وهددت بتفجير الحكومة

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر جد مطلع داخل حزب العدالة والتنمية، أن عبد الإله بن كيران جد مستاء من حميد شباط، أمين عام الاستقلال، الذي نقض اتفاقه مع بن كيران بخصوص الكف عن التصعيد في حق عزيز أخنوش وحزب الأحرار الحليف المرتقب لبن كيران في الحكومة المقبلة.

   وأوضح ذات المصدر، أن الخرجة الساخنة لشباط السبت الماضي، والتي أطلق فيها العنان للسانه بالهجوم في جميع الاتجاهات، وخاصة في حق عزيز أخنوش رئيس حزب الأحرار، وفي حق بعض مستشاري الملك، فؤاد عالي الهمة والراحلة زليخة نصري، وضعت بن كيران في موقف محرج مع مستشاري الملك ومع عزيز أخنوش الذي أبلغ بن كيران رسميا يوم الإثنين الماضي بعدم المشاركة إلى جانب شباط في حكومة واحدة.

   وحول خلفيات أمين عام حزب الميزان خلال ذات الخرجة، أوضح نفس المصدر أن شباط تعمد التصعيد من تلقاء نفسه وتوجيه اتهامات ساخنة للجميع، ليس بهدف التصعيد في حد ذاته، ولكن بهدف هدم كل التقارب الذي بدأ يحصل بين البيجيدي والأحرار بعد لقاء العزاء (والدة بن كيران) بين أخنوش وبن كيران وتمسك بن كيران بالوزير الوفا، مما جعل شباط يغضب ويصعد بهدف نسف كل المفاوضات وإعادة أزمة تشكيل الحكومة إلى نقطة الصفر.

   غير أن سعي شباط إلى هدم حكومة بن كيران فوق رأسه، يبدو أنها أزمة انفجرت في يد شباط وحده، الذي تلقى صفعة قوية، تقول بعض المصادر أنها جاءت باسم الوزير المنتدب والمقرب جدا من المستشار الملكي، الفاسي، الوزير ناصر بوريطة الذي تصيد خطأ شباط وهجومه على الهمة ودخوله خط التماس في المجال الخارجي المحفوظ لملك البلاد، لينطلق قصفه في بيان نسب لصلاح الدين مزوار، وزير الخارجية.

 

error: Content is protected !!