في الأكشاك هذا الأسبوع

“بوكوحرام” ينهزم بفتوى منسوبة للمغرب

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر مطلع لـ”الأسبوع”، أن الالتزام المغربي بسحق “بوكوحرام” جاء داعما للجيش النيجيري ولمقاتليه، من الطائفة التيجانية تحديدا، الذين أبدوا وضوحا في الرؤية والقتال في عملية “سامبيسا”.

   واعتقل الجيش النيجيري أكثر من 500 عنصر مقاتل من “بوكوحرام” عقب عملية واسعة في غابة “سامبيسا” وسقط آخر جيب فيها.

   وأبدت الرباط “تصميما” في قتال التنظيم بما زاد الخناق على تحركاته، أيام زيارة العاهل المغربي، إلى “درجة قصوى” سمحت للجيش النيجيري بالانتصار الأخير.

   ولم ينف المصدر دور المملكة في عملية “سامبيسا” وقدمت الرباط، في قتال “بوكوحرام”، الدعم العملياتي والاستخباري والمعدات كما في حالة النيجر.

   وتساهم المملكة في الجهود الإقليمية بخصوص مكافحة الإرهاب، بترتيبات ثنائية مع دول شمال غرب إفريقيا، أو من خلال عمليات تشارك فيها.

   وحسب المصدر من أبوجا، فإن الرباط لديها خبرة في العمليات الخاصة لدرجة  مذهلة، وأن نيجيريا استخدمت تكتيكات بدعم مغربي وفرنسي في العملية “الرابعة” داخل غابة “سامبيسا”، وسقط جراءها آخر معسكر في الثانية إلا 25 دقيقة ظهرا أثناء صلاة الجمعة التي كان يؤديها المقاتلون.

   وأجازت الفتاوى القادمة من المغرب الهجوم في مثل هذا التوقيت، حسب المصدر، كما أجازت تحرير أسرى ومدنيين بلغوا 1880 مدنيا منهم نساء، لكن أغلب المغاربة يرفضون مثل هذا الاتهام.

error: Content is protected !!