حامي الدين ينتفض ضد أطماع “إخوانه” في العدالة والتنمية

الرباط. الأسبوع

   هاجم القيادي في العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين بصورة غير مسبوقة، أعضاء في حزبه دون تسميتهم في خرجة زعزعت قيادة وقواعد العدالة والتنمية خاصة وأنها جاءت غامضة.

   وتساءل حامي الدين في مقال رأي ملغوم بعنوان: “بين السلطة والإصلاح” لماذا هذا التنافس “بين قيادات حزب المصباح” على السلطة؟ هل المقصود السلطة لذاتها أم الإسهام في الإصلاح؟ خاتما مقاله الموجه لأعضاء حزبه بالقول، أن الأحزاب التي تنهل من المرجعية الإسلامية، ينبغي أن تكون المرجعية واضحة، وهي أن الهدف من السلطة هو الإسهام في الإصلاح، مشيرا إلى أن السلطة قد تلعب بنفوس البعض وتنسيهم الغايات الأساسية من الحضور داخل المؤسسات ويتوسع البعض لتحقيق منافع شخصية على حساب المصلحة العامة”.

   وحول خلفيات هذه الخرجة، أكد مصدر مقرب من حامي الدين، أن هذا الأخير عبر في مقاله عن رفضه لطريقة الكولسة التي بدأت تتحرك بها بعض القيادات بخصوص موضوع السباق نحو الاستوزار من جديد، والسعي بكل الطرق نحو منصب “سلطة” لتحقيق منافع ذاتية بدل مساهمته في الإصلاح الذي يقتضي التناوب على الكراسي.

   في حين أكدت مصادر أخرى من داخل العدالة والتنمية، أن المقصود من خرجة حامي الدين، هو القيادي في العدالة والتنمية وبرلماني طنجة، عبد الطيف بروحو، الذي اتهمه حامي الدين بتحقيق منافع ذاتية من خلال ترأسه لمنصب محاسب مجلس النواب وتوقيعه على صفقات بملايين السنتيمات كانت آخرها الفضيحة التي فجرها الإعلام الوطني حول تفويت صفقة لفائدة مكتب دراسات الوالي السابق بتطوان بتوقيع بروحو، وهو ما أغضب قيادات العدالة والتنمية التي هاجمت بروحو علانية وبالرسائل المشفرة كما وقع مع حامي الدين.

 

error: Content is protected !!