في الأكشاك هذا الأسبوع

بصرف النظر عن ثروته.. الحاج ميلود الشعبي النائب الذي حرك البرلمان في الاتجاه الصحيح

الرباط. الأسبوع

   غصت جنبات مسرح محمد الخامس في الرباط، بحشود الحاضرين في الحفل التأبيني للفقيد الكبير، الحاج ميلود الشعبي، وهو الحفل الذي تكرست فيه الأطروحة الجديدة في مجال القطبية البشرية، وهي أن الأحجار كانت تتحول بين أيدي الحاج ميلود إلى ذهب.

   وبعد أن تدخل رئيس هيأة المقاومة، مصطفى الكثيري ليتوسع في التاريخ النضالي للحاج ميلود، وتوسع القطب المراكشي مولاي امحمد الخليفة، ليسرد تاريخ الارتباطات المتينة بين الحاج ميلود وحزب الاستقلال، حينما ضرب عليه المهيمنون على الحكم فيما سماه الخليفة، أيام الحصار(…) الذي كان مضروبا على حزب الاستقلال، وانتصر الحاج ميلود في انتخابه رئيسا لجهة مراكش، فجاءت التعليمات لحمل صندوق التصويت إلى مكتب العامل، جاء الأستاذ الجامعي عبد الكريم كريم، الذي كشف عن مزج ثروة الحاج ميلود مع أمير الإمارات المرحوم، الشيخ زايد بن سلطان، لإرساء قواعد مراكز ومطبوعات لجمعيات ومؤسسات بقيت راسخة منذ ذلك التاريخ إلى اليوم، وجاء دور المحامي الأستاذ خالد السفياني، الذي كشف عن الإغداقات المالية للفقيد على القضية الفلسطينية، وتدخل مدير “الأسبوع” مصطفى العلوي، ليكشف عن الجوانب السياسية في حياة الحاج ميلود الشعبي، وما نشرته الصحف بأسمائها وتواريخها عن صراعه من أجل وضع حد لمشروع الخوصصة الذي كان يرى فيه الشعبي مخططا للهيمنة على مقدرات الشعب المغربي، إلى أن تدخل المجلس الأعلى على هامش هذه القضية، فيقرر تأسيس لجنة في البرلمان لمراقبة الشؤون المالية، وتتدخل الأستاذة الجامعية، بنيعيش لتفتح بوابة كبرى في مجال تسيير ثروة الفقيد بعد وفاته، وحتمية الالتزام العائلي بالمبادئ السامية التي رفعت مقام الفقيد ميلود الشعبي.

error: Content is protected !!