في الأكشاك هذا الأسبوع

هل تعيش العلاقات المغربية الموريطانية.. بعد موت بن عمر؟

الأسبوع.

   انتقل إلى عفو الله، واحد من أقطاب السياسة والمخابرات والدبلوماسية، عبد الرحمن بن عمر، الذي تبقى من عهود الجنرال أحمد الدليمي، حين كان من قيدومي المخابرات، وأصبح واحدا من السفراء المتخصصين في القضية المغربية الموريطانية بعد أن كانت له اليد الطولى حتى في التغييرات والانقلابات التي حدثت في موريطانيا، التفاصيل التي يعرفها الرئيس الموريطاني الحالي لموريطانيا، محمد ولد عبد العزيز، الذي كان يتصور أنه لا استقرار له إذا بقي عبد الرحمن بن عمر في موريطانيا، وبقدر ما كان الرئيس الموريطاني الحالي يربط تحسين العلاقات المغربية الموريطانية بتعيين سفير آخر بدل بن عمر، بقدر ما قرر الضغط على المغرب عبر سحب سفيره، وإنزال التمثيل الدبلوماسي الموريطاني بالرباط إلى درجة قائم بالأعمال، بقدر ما تمسك المغرب بعدم قبول التنازل عن سيادته والخضوع لرغبة الرئيس الموريطاني، ويتدخل القدر لينتقل السفير عبد الرحمن بن عمر إلى رحمة الله، بعد مرض قصير في مستشفى الشيخ زايد، ليقفل الرئيس الموريطاني بوابة المرحلة المتأزمة بين المغرب وموريطانيا والتي بلغت حد ابتعاد الرئيس الموريطاني عن قواعد حسن الجوار والأخوة بين الشعبين الموريطاني والمغربي، ويتنازل عن أمانة الحفاظ على طرف من التراب المغربي في انتظار الحل المستقبلي، ويسمح للبوليساريو بالتجول في داخل التراب الموريطاني تحديا للمغرب.

   وفي انتظار قراءة برقية تعزية الرئيس الموريطاني في وفاة أقدم سفير مغربي في بلده، يظهر أن وفاة السفير عبد الرحمن بن عمر، ستفرض تحولا كبيرا في العلاقات المغربية الموريطانية، مواكبة لحقيقة العلاقات بين البلدين، والتي لا يمكن لأية قوة أن تسير في الاتجاه المعاكس لها.

error: Content is protected !!