في الأكشاك هذا الأسبوع

انتخاب أمين عام جديد لحزب العدالة قبل تشكيل الحكومة

الرباط. الأسبوع

   هل شرع حزب العدالة والتنمية بدوره في الرد على خصومه وخاصة حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك بتهميش نقطة تشكيل الحكومة من اهتماماته ومن حساباته المستعجلة؟

   ليس هذا التساؤل الذي طرحته الكثير من القيادات السياسية فحسب، بل تساءلوا عن سبب عزم قيادة الـ”بيجيدي” إلى الانتقال إلى أجندة تنظيمية داخلية تهم شؤون الحزب، كما يفعل الرئيس الجديد للأحرار.

   مصدر قيادي بالعدالة والتنمية أوضح لـ”الأسبوع”، أن قيادة الحزب قررت في اجتماع الأمانة العامة السبت الماضي، وضع ملف تشكيل الحكومة جانبا والانتقال إلى ترتيب البيت الداخلي والسير في بناء هياكله وتنفيذ أجندته التنظيمية عوض الجري وراء مفاوضات معقدة مع باقي الحلفاء السياسيين.

   وأوضح ذات المصدر، أنه بعد تعمد عزيز أخنوش، الرئيس الجديد للأحرار، تهميش نقطة تشكيل الحكومة من أجندته وتفضيله للتحرك نحو مختلف جهات المملكة لإعادة ترتيب البيت الداخلي لحزب الأحرار، قرر حزب “المصباح” بدوره الانتقال إلى الأمور التنظيمية وخاصة الاستعداد لتنظيم مؤتمره الوطني المقبل، حيث قرر عقد دورة للمجلس الوطني للحزب بداية شهر يناير المقبل لانتخاب لجنة تحضيرية تشرف على الإعداد للمؤتمر القادم، والسؤال الذي يطرح نفسه: ماذا لو وصل تاريخ المؤتمر الوطني لحزب العدالة والتنمية وتم انتخاب أمين عام جديد مكان بن كيران؟ هل يعين الملك الأمين العام الجديد لـ”البيجيدي” رئيسا للحكومة خلفا لبن كيران؟

error: Content is protected !!