في الأكشاك هذا الأسبوع

إقالة المدير العام للأمن التونسي المدافع عن التعاون “المهني” مع استخبارات المغرب

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر مطلع لـ”الأسبوع”، أن اللعبة الإقليمية في المغرب العربي أصبحت مدمرة، لتأكيده على خسارة الجزائر أمام القطريين بإقالة المدير العام للأمن التونسي، عبد الرحمن الحاج علي، المدافع القوي عن تعاون “مهني وعميق” مع المغرب على صعيد الأمن والاستخبارات، وتشجيع دور الرباط في متابعة مسلسل “اتفاق الصخيرات” لدعم الأمن في ليبيا، الجارة التي تستوطنها جماعات مسلحة بما فيها “تنظيم الدولة”.

   وعرف الحاج علي، بمحاولته إعادة هيكلة الحقل الأمني، كما حدث في الجزائر بعد إقالة الجنرال مدين، والمغرب فور إبعاد الجنرال لعنيكري.

   وأدلى الحاج علي بتصريح لجريدة “الصباح” التونسية في عددها ليوم 17 دجنبر 2016، قال فيه بوجود ضغوط خارجية دفعته إلى الاستقالة، وأضاف، بأن بعض الأطراف السياسية تسعى إلى وضع يدها على وزارة الداخلية، ولا تزال وزارة الداخلية في كل دول المغرب العربي “وزارة رئيسية وقائدة للقرار الحكومي لقيادتها القرار الأمني”، وعمل الحاج علي على برنامج أمني رفضته أطراف إقليمية.

error: Content is protected !!