تعثر الاستنجاد بشيخ البرلمانيين لإنقاذ مجلس النواب من العطالة

الرباط. الأسبوع

   قالت مصادر جد مطلعة أن قيدوم البرلمانيين، عبد الواحد الراضي قد اتصل بالكاتب العام لمجلس النواب الأسبوع الماضي قصد تبليغه رسميا بعجزه عن الدعوة لعقد اجتماع عاجل لمجلس النواب قصد انتخاب رئيس جديد.

   وقالت ذات المصادر، أن الراضي، وبعد توصله قبل شهر برسالة مكتوبة من صديقه الكاتب العام للمجلس، نجيب خدي، الذي اشتغل إلى جانبه حين كان رئيسا لمجلس النواب تدعوه إلى الإعلان عن عقد جلسة عمومية لمجلس النواب تخصص لانتخاب الرئيس الجديد باعتباره الأكبر سنا، قام بمشاورات عدة خاصة مع رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران الذي التمس منه الانتظار لأيام قليلة، غير أن الراضي التقى بن كيران الأسبوع الماضي وأخبره هذا الأخير بفشله في تشكيل الأغلبية، وبالتالي عجزه عن الاتفاق مع حلفائه في الأغلبية الحكومية الجديدة على رئيس جديد لمجلس النواب.

   عبد الواحد الراضي بعد لقائه مع بن كيران، استدعى الكاتب العام وطلب منه تكليف شخص آخر غيره بالدعوة إلى عقد الاجتماع، وذلك لأسباب “صحية”، وهو ما جعل الكاتب العام في حيرة من أمره بحيث بقي أمامه سوى اللجوء إلى برلماني أزيلال الحاج موحى، عن الأصالة والمعاصرة، غير أن التحدي الذي يواجهه الكاتب العام هو أن البرلماني موحى، أمي، وصعب عليه تسيير أمور جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب الجديد.

   والجدير بالذكر، أن القانون الداخلي لمجلس النواب، لا يحدد أجلا لانتخاب الرئيس الجديد للمجلس، فقط ينص على ضرورة تسيير المجلس مؤقتا من طرف الكاتب العام الذي يراسل العضو الأكبر سنا ليدعو إلى جلسة عامة لانتخاب الرئيس الجديد، وجرت العادة أن يكون الاتفاق جاهزا مسبقا والأمور مرتبة قبل الدخول إلى الجلسة العامة.

error: Content is protected !!