تهميش المقاومين يدفع المقاوم “بونعيلات” إلى الاستقالة من مندوبية الكثيري

الرباط. الأسبوع

   لم يجد المقاوم، محمد أجار، المعروف باسم “سعيد بونعيلات” سوى الاستقالة لمقاومة التهميش(..) وقد دبج يوم 28 نوفمبر الماضي، بصفته رئيسا للمجلس الوطني لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، رسالة استقالة من منصبه، تحمل في طياتها الكثير من المعاني، “نقف اليوم أمام أوضاع جد مقلقة: أرامل رفاق لنا في المقاومة وجيش التحرير تعشن الهشاشة، وأبناء ينتظرون منا الدعم والمواكبة لمساعدتهم على الاندماج المهني والاجتماعي، مجلس وطني مهمش ومندوبية تحتكر القرار والتنفيذ، لهذه الأسباب، وتقديرا مني لثقتكم وتكليفكم، قررت الاستقالة من رئاسة المجلس الوطني لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير”، يقول بونعيلات.

   ولم يصدر لحد الآن أي تعليق على الاستقالة، من لدن  مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، الذي اتهمه بونعيلات بتهميش المجلس الوطني وعدم إشراكه في اتخاذ أي قرار، لدرجة “أن رئاسة المجلس هي آخر من يعلم بما تقوم به المندوبية كجهاز تنفيذي”، بينما يؤكد الظهير الشريف المؤسس للمجلس، على اعتباره تنظيما ذي صبغة اجتماعية ووطنية يمثل قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وييسر تحسين وضعيتهم من حيث المستوى المادي والمعنوي، ويتولى الدفاع عن حقوقهم ومصالحهم لدى السلطات المختصة، لكن الأمور لم تسر على المنوال، حسب ما أكدته الاستقالة التي تنفرد “الأسبوع” بنشر مضامينها.

error: Content is protected !!