جـزيــرة الصــويــرة

حفيظ صادق. الأسبوع

   أسس السلطان سيدي محمد بن عبد الله أواخر القرن 18م في جزيرة الصويرة مسجدا بصومعته وداران وأربعة أبراج، وزاد السلطان المولى عبد الرحمان برجين هما: برج الجامع، وبرج المرسى في الوسط، وبجانبه برج فرعون، وخلفه برج الدليمي، وبرج مولاي بن ناصر وراء الجامع، وقد أحصيت بهم 17 مدفعا صدئا سنة 1990م، وأخرى ملقاة في البحر منذ الهجوم الفرنسي على الجزيرة سنة 1844م، وكان عدد أفراد حاميتها أثناء هذا الهجوم 312 جنديا، وقد استعملها المخزن كسجن منذ أوائل القرن 19م لمرتكبي الجرائم الخطيرة، أما سجنها المربع الذي لا سقف له، فلم يُبْن إلا في عهد السلطان مولاي عبد العزيز سنة 1897م، وأصبحت الجزيرة محجرا صحيا (lazaret) منذ 1865م بضغط من الأوروبيين، حيث كان ينزل بها الحجاج حتى تتحقق سلامتهم من الطاعون، وكان السجناء والحجاج يمكثون في خيام في ظروف قاسية، كما تحيط بها صخور غربا، أكبرها صخرة فرعون، وأخرى صغيرة وهي: حجرة حاحا، حجرة الربيعة، وصخرة تفا أوغارابو.

error: Content is protected !!