في الأكشاك هذا الأسبوع
فاطمة أوفقير

تحت الأضواء | فاطمة زوجة أوفقير لم تخلف أية ثروة

الرباط. الأسبوع

    أقيمت الذكرى الأربعين، لوفاة الفقيدة فاطمة أوفقير، أرملة الجنرال محمد أوفقير الذي قتل(…) منتحرا حسب الصيغة الرسمية ليلة 16 غشت 1972، وقد تولت الكتابة الملكية الخاصة، دفع مصاريف الذكرى الأربعينية، التي أقيمت بمحضر عدد من أصدقاء ورفاق الفقيدة، في بيت أخيها، وحيد الشنا، لانعدام تواجد أي منزل في اسم فاطمة أوفقير، ولا في اسم زوجها.

وكانت آخر ممتلكات فاطمة أوفقير، هي قطعة الأرض الشاسعة التي كان الجنرال قد اشتراها بجانب الدار المنحوسة، التي كانت تسمى دار المقري، في منتهى طريق زعير، والتي أصبحت مقرا لمؤسسة المخابرات المغربية، المعروفة باسم “لادجيت” وهي المؤسسة التي أضافت إلى مقرها، تلك القطعة الأرضية التي كانت في ملك الجنرال أوفقير، خلال الفترة التي كانت فيها زوجة أوفقير، وأولادها وبناتها مختطفين مجهولي المقر.

ولكن بعد خروج عائلة أوفقير من المعتقل السري، لم يجدوا إلا بيوتا اكتفوا ببيعها لتغطية مصاريفهم، قبل أن يستنجدوا بتدخل الملك محمد السادس لاسترجاع أرض أبيهم في طريق زعير.

وكانت الاستجابة سريعة، حيث دفعت لهم الدولة ثمن الأرض الملاصقة لمقر المخابرات وتوصلت مدام أوفقير، بشيك قدره ثلاثة ملايير، تقاسمها ورثة الجنرال أوفقير، فيم كانت فاطمة أوفقير، متعودة على ارتياد الكازينوهات وخسرت أغلب ثروتها على موائد القمار.

وكان الملك الحسن الثاني، بعد الإفراج عن أولاد وبنات أوفقير وأمهم، قد نصحهم رغبة في سحبهم من الساحة السياسية، أن يتوجهوا للسكن في الكندا، وأعطاهم منحة أربعمائة مليون سنتيم لمغادرة المغرب، إلا أن فاطمة، رفضت التوجه لكندا، وبقيت في المغرب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!