في الأكشاك هذا الأسبوع

علامات تشوير كاذبة بمراكش بعد الـ”كوب 22″

عزيز الفاطمي. مراكش                     

   لم يعد مسموحا تدبير شؤون مدينة من قيمة مراكش العالمية باللامبالاة والاستخفاف الراسخين في بعض العقول التي لم تستطع بعد تجديد عقليتها وفق ما تمليه المرحلة الجديدة التي وصلتها الحاضرة المتجددة، وذلك من أجل مسايرة الإشعاع المتزايد لمراكش وانتظارات الساكنة التي ظنت أنها ودعت مراحل سابقة من تدبير الشأن المحلي إلى مثواها الأخير غير آسفين عليها، لكن ما يدعو للتأمل وأنت تتجول بين أهم شوارع المدينة، كشارع محمد الخامس، تستوقفك لوحات تشوير تشير إلى تواجد مراحيض عمومية بهذا المكان، بينما هذه المراحيض قد تم طمس معالمها مباشرة بعد نهاية مؤتمر الـ”كوب 22″ وبقيت هذه اللوحات منصوبة تسبب في تضليل الساكن والمتحرك، والسائح هو المتضرر الأكبر، كما نجد نوعا آخر من هذه اللوحات المشيرة إلى وجود محطة لركن السيارات مؤدى عنها بطريقة آلية تابعة للشركة المشهورة صاحبة “الصابو” والتي تم فسخ عقد استغلالها في وقت سابق بمجرد تنصيب المجلس الجماعي برئاسة السيد العربي بلقايد، للأسف لوحات هذه الشركة لا زالت منصوبة وقائمة بمختلف الشوارع تفزع وتستفز أصحاب السيارات، وأخص بالذكر زوار المدينة الذين لا علم لهم بنهاية صلاحية خدمات هذه الشركة.

   في الأخير، نتمنى تدخل الجهات المعنية لتصحيح هذه الأوضاع المختلة حتى لا ينطبق عليها المثل القائل: “أراد أن يرشده فأضله”.

error: Content is protected !!