في الأكشاك هذا الأسبوع

تحركات لصناعة فريق برلماني لنبيل بنعبد الله

الرباط. الأسبوع

   علمت “الأسبوع” من مصادر جد مطلعة، أن قيادات مشتركة بين العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية تقوم بتحركات قوية وسط باقي قيادات الأحزاب الممثلة في البرلمان على هامش المفاوضات لتشكيل الحكومة من أجل حصول الدعم لتعديل النظام الداخلي لمجلس النواب.

   وأضافت ذات المصادر، أن سعي هذه القيادات بإشراف شخصي من الأمينين العامين للحزبين، بن كيران وبنعبد الله، تأتي من أجل عقد أول جلسة برلمانية عامة مباشرة بعد انتخاب الرئيس الجديد لمجلس النواب، وذلك من أجل تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب لجعل عدد نواب الفريق البرلماني يتقلص من 20 إلى 12 نائبا ونائبة فقط، وذلك حتى يتسنى لرفاق بنعبد الله تشكيل فريق برلماني خاص بهم.

   كما أن هذه التحركات التي لم تتلق رد بعض فرق المعارضة، تصطدم برفض حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي إذا ما استمر في تشكيل فريق برلماني مشترك مع حزب الاتحاد الدستوري، سيضيع على الفريق التجمعي الدستوري رئاسة لجنة برلمانية ثانية (اللجنة الخامسة والسادسة) من أصل تسع لجان مثله مثل العدالة والتنمية (اللجنتين الأولى والثانية) والأصالة والمعاصرة (اللجنتين الثانية والثالثة) والاستقلاليين (اللجنة السابعة) والحركة الشعبية (اللجنة الثامنة) والاتحاديين (اللجنة التاسعة)، وهي نقطة قد تفجر خلافات الحكومة من جديد حسب ما أوردته ذات المصادر.

   إلى ذلك، فإن بن كيران ينزل بثقله لمنح التقدم والاشتراكية فريقا برلمانيا، وذلك من أجل “تسخين أكتافه” بفريق برلماني في الأغلبية الجديدة بحيث يرفض بن كيران أن يشكل أغلبية ضعيفة، بل “يسعى لأغلبية قوية من فرق برلمانية كاملة” تقول نفس المصادر.

error: Content is protected !!