في الأكشاك هذا الأسبوع

بقي 92 مغربيا فقط في “داعش” والمخابرات الإسبانية تحاول تصفيتهم في العراق

الرباط. الأسبوع

   أسر مصدر موثوق لـ”الأسبوع” عن هبوط عدد المقاتلين المغاربة في “داعش” إلى 92 حاملا للسلاح في كل جبهات القتال، وحسب إحصاءات لاستخبارات البنتاغون من اعتراض اتصالات في جبهات القتال، انتهت بتجريم حمل أي هاتف محمول بشكل كامل من طرف تنظيم الدولة، وتتداول هذه الأرقام السلطات العراقية.

   وتتفق سلطات بغداد وواشنطن على إنهاء الرقم عند 92 بالنسبة للمغاربة المقاتلين قبل الأول من دجنبر الجاري.

   وقضت القوات المتحالفة على ثلثي التنظيم، بقتلها لـ50 ألف عنصر مسلح في العامين الأخيرين فقط، وبقي حوالي 22 ألف مقاتل، فيما فضل البنتاغون إضافة 7 آلاف مسلح من الاحتياط في تصريحات عبر فيديو للمتحدث باسم التحالف، الكولونيل جون دوريان.

   وعن السيارات المفخخة، قال المسؤول الأمريكي، “إن داعش يرسل حاليا مراهقين في سيارات ليست متطورة كما في الماضي، وصاروا يستخدمون سيارات تقليدية بدلا من السيارات المصفحة التي يصعب وقفها”.

   وصفى تنظيم الدولة 15 مغربيا دفعة واحدة، كما قتل المتعاونين المغاربة مع المسؤول المالي الأسبق للتنظيم، المنتمي بدوره إلى نفس البلد، ويسود تقتيل هؤلاء بطريقة متصاعدة بعد دخول المخابرات العسكرية الإسبانية على الخط، ويدرس البرلمان الإسباني، إرسال 125 جنديا لقتال “داعش” ليصل عددهم على الأرض إلى 425 عنصرا مدربا، ومتابعا لكل تحركات الأشخاص المنتمين لسبتة ومليلية أو شمال المغرب في صفوف التنظيم.

error: Content is protected !!