في الأكشاك هذا الأسبوع

جماعات اشتوكة أيت باها تواجه الإقصاء

عبد الرزاق شاكر. اشتوكة أيت باها

   تواجه جماعات اشتوكة أيت باها مجموعة من الإكراهات والتناقضات جراء معاناتها من الإقصاء والتهميش وغياب مشاريع تنموية، الشيء الذي سرع من وثيرة تفاقم التفاوتات المحلية وتدهور الحياة بشكل عام، كما عمق التمايزات الاجتماعية التي أدت إلى تفكك الفضاء الحضري والقروي وتفتيت النسيج الاجتماعي رغم أن هذا الإقليم ينتمي لجهة سوس ماسة الغنية بمؤهلاتها الطبيعية، إذ أن الإقليم راكم نواقص كثيرة في مجالات استراتجية عديدة منهاعلى الخصوص، نقص التجهيزات والمرافق الأساسية الحيوية الضرورية للسكان، ونقص وحدات السكن الاجتماعي والتأخر في توفير البنيات التحتية المهيكلة للمجال، كما أن الإكراهات المتعددة المتجلية في غياب استراتيجية تدبير مجال العقار والحد من المضاربات، وغياب الاهتمام بالتأهيل الاجتماعي والثقافي والحضري للإقليم وضعف الأداء المتعلق بتدبير شؤون الإقليم، إضافة إلى معاناته من تعدد مراكز القرار التي تواجه الاستثمار في مجال توفير المناخ الملائم، وتأهيل هياكل الاستقبال الاقتصادي، أثرت سلبا على الفعالية الاقتصادية للإقليم، وبالتالي، أضعفت من قدرته التنافسية سواء في الجهة أو مع باقي الأقاليم.

   وأكدت مصادر محلية، أن المشكل الحقيقي الذي يعيشه إقليم اشتوكة أيت باها يتعلق بشرعنة استغلال ونهب خيراته من طرف بعض أصحاب المال والجاه دون خضوعها للقانون والتقيد بمقتضياته، والسؤال المطروح: ما موقف السلطات من كل ذلك؟ وأين سلطة العامل للحد من هذه الخروقات التي تقف حجر عثرة أمام التطور والتقدم في ظل وجود “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”؟

error: Content is protected !!