صدمة السفير المغربي في اليونان بعد استحواذ سلفه على أثاث الإقامة

الرباط. الأسبوع

   كشفت مصادر إعلامية، عن سلسلة فضائح كبرى تورط فيها، السفير المغربي السابق في اليونان، عبد القادر الأنصاري، آخرها ترحيل أثاث إقامة السفير بالعاصمة أثينا إلى مسكنه في المغرب، حيث تم نقل “الثريات” و”الصالونات” إلى المغرب، وتعويضها بأثاث بخس الأثمان، حسب نفس المصادر التي قالت بأن القائم بالأعمال، رفض التوقيع على المحضر الذي يحتوي على جرد أثاث الإقامة، وقالت أيضا، بأن خلفه المعين حديثا، سمير الدهر، أصيب بالصدمة بعدما عاين الحالة المزرية التي ظهر بها مقر الإقامة، غير أنه اضطر إلى القبول بالأمر الواقع، “بقبول السكن في تلك الإقامة التي تفتقد لأبسط شروط السكن الدبلوماسي، ويسكن على الشياع في بيت يوجد في منطقة خلاء، متحملا إرث سلفه الذي لم تكلف وزارة الخارجية نفسها إرسال أي لجنة تحقيق للبحث في الأمر”، حسب موقع برلمان كوم الذي نشر التقرير.

   عبد القادر الأنصاري الذي يبدو أن له في بيت الخارجية رب يحميه، اشتهر خلال مهمته باليونان بتحويل نسبة الضريبة على القيمة المضافة لحسابه في كل المشتريات الكبرى، وذات القيمة، بل وصل به جشعه لاسترجاع مبالغ الضريبة على القيمة المضافة لآليات اقتنتها الكتابة الخاصة للملك محمد السادس، علاوة على بنزين وصيانة طائرات القوات المسلحة الملكية، وهي تتعلق بالأمن القومي للوطن الذي لم يعره الأنصاري أي اهتمام، وواصل كالمنشار جمع أموال دافعي الضرائب، عن كل المشتريات لحسابه الخاص، بما فيها فواتير فنادق بعض كبار المسؤولين في اليونان، وكاد الأنصاري أن يورط الرباط في شراء تلك الإقامة المكتراة على الشياع في اليونان بأزيد من 6 مليون أورو، من رجل شهير متهم بالتعاون مع المافيا خرج من السجن بكفالة ضخمة، في الوقت الذي لا تصل قيمتها الحقيقية لمليون أورو لولا تدخل أحد المسؤولين الذي فطن للعبة وأوقف العملية في آخر لحظة(..) حسب نفس المصدر الإعلامي.

error: Content is protected !!