في الأكشاك هذا الأسبوع

خطأ مزوار “القاتل” في نظر الخليجيين

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر رفيع لـ”الأسبوع” أن الأوساط الدبلوماسية الخليجية، فاجأها إصدار الخارجية المغربية بيانا عقب لقاء طلبه السفير الروسي في الرباط، إثر تصريحات أدان فيها رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، تدخل موسكو في سوريا، وكان من الممكن قبول الاعتراض الروسي دون إصدار بيان.

   وجاء الموقف المغربي متمايزا لما توصل إليه الاجتماع الـ37 لمجلس التعاون الخليجي بخصوص القضية السورية، وعزز حضور بريطانيا في قمة المنامة، تحولا في مقاربة قضية الصحراء.

   وأوضح الدبلوماسي، أن قرب المغرب من روسيا، وقرب مجلس التعاون الخليجي من بريطانيا، جمد الزخم الأخير في العلاقات الخليجية ـ المغربية، بل استطاعت لندن أن تنزع موقفا من القادة الخليجيين، يترك لمجلس الأمن كل الدور لحل قضية الصحراء في النقاشات التي دارت بين رئيسة وزراء بريطانيا وباقي الزعماء في قمة المنامة.

   وانعكس بيان مزوار على العلاقات مع فرنسا، إذ غلب فيه وزير الخارجية صراعه الشخصي والحزبي مع عبد الإله بن كيران، وأيضا محاولته لجم رئاسة الحكومة عن الإدلاء بأي موقف في الشأن الدبلوماسي للمملكة.

   واستضافت باريس اجتماعا دبلوماسيا حول سوريا، حيث دمر الصراع مدينة حلب وأودى بحياة الكثير من المدنيين، وترك الكثيرين شرق المدينة يعانون من نقص في الغداء والماء والمساعدات.

   وشارك في الاجتماع وزراء خارجية، أمريكا جون كيري، وألمانيا فرانك فالتر شتاينمار، وبريطانيا بوريس جونسون، وتركيا مولود تشاووش.

   وللإشارة، فسبب الخلاف حول سوريا في وقف شحنات النفط إلى مصر من السعودية، وساد في المنامة دعم خليجي قوي لما قاله عبد الإله بن كيران، بما خفف على المملكة ردود الأفعال، يقول المصدر.

error: Content is protected !!