الحسيمة | “الواد الحار” يحاصر سكان جماعة تماسينت

فكري ولد علي. الأسبوع

   خاض العشرات من سكان تماسينت بجماعة إمرابطن التابعة لإقليم الحسيمة مؤخرا احتجاجات مطولة توجت بإضراب عام بعدما اجتاحت مياه الصرف الصحي دواوير بالمنطقة، حيث جاب المحتجون يوم الخميس الماضي، أزقة مركز تماسينت في مسيرة حاشدة رافعين شعارات غاضبة منددة بالوضع البيئي الكارثي الذي يشهده المركز والمداشر المجاورة له منذ سنوات، كما نددوا بتردي الخدمات الصحية وغلاء المعيشة واستفحال البطالة في صفوف الشباب، والتهميش الذي يطال المنطقة، وطالبوا باستئناف الأشغال في المشاريع المتوقفة، هذا من جهة.
   ومن جهة ثانية، عمد المحتجون دخول قاعة الاجتماعات لجماعة إمرابطن احتجاجا على ما أسموه، غياب المسؤولية لدى المسؤولين بالجماعة.
   وتأتي هذه الاحتجاجات كاستمرار للغضب الذي أشعله حادث المرأة المتوفاة في ماي الماضي بسبب الإهمال، والتضامن الشعبي الواسع مع عائلة الهالكة، زد على ذلك، تدني الخدمات الطبية، وغياب سيارة الإسعاف، والأطباء، والمداومة في المركز الصحي، الشيء الذي اعتبره سكان تماسينت إهدارا لكرامة المواطن، ومأساة حقيقة تسبب فيها المسؤول عن الجماعة بعد رفضه تمكين السيدة المتوفاة من حق التنقل بسيارة الإسعاف للمستشفى لتلقي العلاج وامتناعه تقديم مساعدة لشخص في حالة خطر.

error: Content is protected !!