في الأكشاك هذا الأسبوع

في إجراءات عسكرية غير مسبوقة.. الجزائر تتقرب من دونالد ترامب لمحاصرة المغرب

الرباط. الأسبوع                                             

   قال مصدر مطلع لـ”الأسبوع”، أن الجزائر التي تنافس المغرب للتقرب من البنتاغون، المعول أن يقود المرحلة الجديدة مع الرئيس دونالد ترامب، أعلنت قبولها بتزويد سفينتين أمريكيتين بالوقود أو الرسو في موانئها، لكن الأحوال التقنية لم تسمح بذلك.

   وكتبت السفارة الأمريكية من العاصمة الجزائر عن سماح الجزائر بمرور القطع الأمريكية البحرية في أي لحظة بمياهها الإقليمية، في إطار عملياتها الحربية ضد “داعش” في ليبيا.

   ونفى المصدر أن تكون المهمة محدودة بـ”داعش” ليبيا التي انتهت تقريبا من سرت بعد قتل “أبو همام الليبي”، بل الترخيص مفتوح لإنجاز العمليات المطلوبة، تتقدمها متابعة فرار عناصر التنظيم في شمال مالي المتداخل مع هاغار جنوب الجزائر.

   وشرح مسؤولون الوضع بتقديريات جديدة في البحر المتوسط، بعد دخول قطع روسية في معركة حلب، وغادرت السفينتان “ووسب” و”وي دبي آيلند” قاعدتيهما في “نورفونك” و”ليتل كريك” في 25 يونيو الماضي.

   وحسب المصدر، فإن الجزائر محتاجة للدعم الأمريكي في كسر “القاعدة” و”تنظيم الدولة” في جوارها: ليبيا وشمال مالي والنيجر، كما تريد تعاونا تقنيا جسدته، قاعدة تمنراست، في عهد الجمهوريين وأدت أدوارا عملانية ومؤثرة.

   ومحاولة الجزائر تقديم العلاقات العسكرية مع الإدارة الجمهورية القادمة، عن غيرها مطلب للساسة، ونائب وزير الدفاع الذي قال: “إن قاعدة أمريكية في الشرق الجزائري لمحاربة الإرهاب حاجة دفاعية وطنية”، والجزائر إحدى النقط التي يعمل عليها “الفريق الخاص بتمويل أجهزة الأمن والاستخبارات” لعام 2017، والذي يدخل ضمنها نقل هذا البلد من خانة النفوذ الروسي إلى خانة الحلفاء، ضمن قرار صادق عليه الكونغريس مؤخرا.

error: Content is protected !!