في الأكشاك هذا الأسبوع

بعد انقسام جمعيات القضاة.. هل هي مؤشرات انشقاق في هيئات المحامين بالمغرب؟

الرباط. الأسبوع

   علمت “الأسبوع” من مصادر جد مطلعة، أن نقباء محامين كبار، منهم رؤساء سابقين لجمعيات هيئات المحامين بالمغرب، ومحامين كبار وازنين، نظير النقيب مبارك الطيب الساسي، والنقيب عبد السلام البقيوي، والنقيب حسن وهبي، والنقيب مصطفى سندال، والنقيب إبراهيم صادوق وغيرهم، قد شرعوا في تأسيس إطار جمعوي قانوني ضخم سيسمى “الهيئة الوطنية للعدالة”.

   وأوضح مصدر من داخل اللجنة التحضيرية لتأسيس هذا المنتدى الكبير، أن هذه اللجنة قد بدأت الاشتغال بسرعة قصوى من أجل الإعلان عن يوم الجمع العام التأسيسي لهذا الإطار غير المسبوق  وسط مهن العدالة والذي يستهدف “الدفاع عن التنزيل السليم للدستور بشأن العدالة”.

   وحول اعتبار الأمر انشقاقا واضحا في الإطار النقابي لجسم المحامين وضرب لوحدة الصف من طرف يسار المحاماة، كما أكد ذلك بعض المحامين الموالين للعدالة والتنمية، رفض بعض أعضاء الهيئة التحضيرية هذا الوصف مؤكدين تمسكهم بالإطار الأم للمحامين، الذي هو جمعية هيئات المحامين بالمغرب، وأن الأمر مجرد رؤية فكرية ونضالية لجمع شتات مختلف المشتغلين في مهنة العدالة وليس المحامين وحدهم.

   وكانت ورقة خاصة تحت اسم اللجنة التحضيرية قد وزعت الأسبوع الماضي تتحدث عن سعي الإطار الجديد “لتوحيد الجهود المبذولة في سبيل ضمان استقلال السلطة القضائية ونزاهتها، مع تعزيز حصانة الدفاع وحريته واستقلاله ونزاهته، والعمل على إصلاح حقيقي لمنظومة العدالة، بعد الإحباط وخيبات الأمل المتتالية في محاولات تحقيق هذا الهدف النبيل، والسعي إلى خلق إرادة سياسية حقيقية لهذه الغاية”.

error: Content is protected !!