في الأكشاك هذا الأسبوع
نموذج للمباني الآيلة للسقوط بسبب التساقطات

سطات | الأمطار تفضح واقع المباني الآيلة للسقوط 

نور الدين هراوي. الأسبوع

   فضحت الأمطار التي تهاطلت بكثرة على المغرب بحر الأسبوع الأخير وعرت واقع البنيات التحتية لمدينة سطات على غرار العديد من المدن المغربية، حيث شهدت المدينة، تساقطات مطرية مهمة غمرت مباني عديدة إذ أصبحت آيلة للسقوط في أي لحظة، كما أصبحت تشكل خطرا محدقا على حياة قاطينها أو المارين بالقرب منها كالمباني والعمارات الملتصقة بقيسارية “الصباح” التي تعرف ضواحيها حركة دؤوبة لاحتوائها على “جوطية” الملابس المستعملة، وقالت مصادر مطلعة، أن المباني الآيلة للسقوط، أصبحت تقدر بالمئات كتلك البنايات المهجورة والمتواجدة قرب إعدادية مولاي إسماعيل والوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والتي يلجأ إليها عدد من المشردين، علاوة على المباني الموجودة بمختلف أزقة وشوارع المدينة والتي يختبئ بها بعض المطلوبين للعدالة، وتؤكد ذات المصادر أن المباني المهجورة والمتروكة لعرضة الأمطار التي لا تزيدها إلا تهالكا، أصبحت تثير توجس السلطات المحلية والسكان على حد سواء، إذ أصبحت قنبلة موقوتة قد تنهار في أي لحظة فوق رؤوس المواطنين، كما أن اللجان التقنية لعمالة سطات أو المصالح المختصة سبق لها في السنوات الماضية أن أنجزت تقارير حول البنايات المتصدعة والمتشققة والتي أضحت تشكل كابوسا مخيفا للجميع في انتظار دراسة الملفات واتخاذ القرارات على مستوى إفراغها أو إصلاحها، وتزايدت مطالب واحتجاجات جمعيات المجتمع المدني بتفعيل القرارات المتخذة إزاء هذا المشكل خصوصا بعد التساقطات المطرية الأخيرة، وكذا التعجيل بإيجاد حل فوري للمنازل الآيلة للسقوط، خاصة أن بعض الإحصائيات الميدانية تشير إلى أن الرقم في ارتفاع مطرد، مما يستدعي استنفار السلطات المحلية والمصالح المعنية وكذا الوكالة الحضرية بسطات ودائما حسب نفس المصادر.    

error: Content is protected !!