طبيب يفضح مستشفى مكناس بنشر صوره في الفيسبوك

مكناس. الحسين عدنان

   ارتفع الجدل بمدينة مكناس بين سكانها وبين المرضى على وجه الخصوص، على إثر نشر طبيب جراح بمستشفى محمد الخامس بمكناس، صورا فضحت ما أسماه “الوضع المزري بالمستشفى، مظهرا غرفة العمليات على حقيقتها حيث بدت في الصور متسخة وتفتقد لأبسط التجهيزات وشروط السلامة الصحية”.

   وتابع الرأي العام المكناسي فضيحة غرفة العمليات بقلق كبير، مستنكرين الوضع المأساوي للمستشفى، مطالبين بفتح تحقيق في الموضوع ومتابعة المتورطين في الفوضى بالمستشفى الذي يكلف الدولة ميزانية باهضة مستخلصة من جيوب دافعي الضرائب، كما حمل السكان، المسؤولية لإدارة المستشفى ومعها المسؤولين الإقليميين والجهويين في عدم توفير التجهيزات الكافية والموارد البشرية الضرورية.

   وأوضح الغاضبون من السكان، أن الخطير في الأمر، هو أن المستشفى يستقبل عددا كبيرا من المرضى من مختلف المدن المجاورة لمكناس، وأن الصور نقلت حقيقة ما يجري داخل ردهات المستشفى في غياب تام للمراقبة والمحاسبة، متخوفين من نقل التعفنات والمكروبات إلى ذويهم ممن أجروا عمليات جراحية بالمستشفى، هذا وقد خرجت مؤخرا وزارة الصحة عبر مندوبيتها ببلاغ تنفي فيه وقوع أي تجاوز، معترفة أنها فتحت بالفعل تحقيقا، حيث اتهمت الوزارة أحد الأطباء بكونه من نشر صور عارضة، ومفتعلة ومصورة من إطار طبي غير مسؤول، خلال قيامه بعملية جراحية لأحد المرضى، حيث التقط الصور عند نهاية العملية، وقام بإيهام الرأي العام بأنها صور عن وضعية دائمة للمكان، موضحة، “أن الطبيب المذكور هو من قام بنشر الصور العارضة والمفتعلة على صفحته في الفايسبوك، في سلوك غير مسؤول ومجانب لأخلاقيات المهنة وللقانون الداخلي للمستشفيات”.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!