في الأكشاك هذا الأسبوع

هل يعجل توسع دائرة خصوم العماري بالاستغناء عنه

الرباط. الأسبوع 

   لأول مرة، منذ تعيينه أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة، بالتصفيق بدل صناديق التصويت(..)، أصبح إلياس العماري يجد نفسه في مواجهة غير متوقعة مع أعضاء مكتبه السياسي، الذين لم يكونوا يجرؤون على انتقاده قبل عودة أخنوش إلى الساحة السياسية، وبعد ظهور علامات تؤكد نهاية اللعب بـ”دمية القصر” بتعبير جريدة “نيويورك تايمز” (الأسبوع عدد 20 أكتوبر 2016)، حيث نقلت المواقع لأول مرة أخبارا عن مشادات كلامية، بينه وبين قيادي آخر هو المثقف محمد معزوز، الذي اشتهر في الفترة الأخيرة بكتاباته ضد “الوسطاء السياسيين الماكرين”(..)، وكانت الصحافة قد توسعت في وقت سابق في تغطية خلافه مع عبد اللطيف وهبي، رئيس الفريق البرلماني، حول النتائج، وحول لجوء العماري إلى طرح مقترح لتعديل الدستور دون استشارة مع أحد، وقد تحدثت مصادر إعلامية مؤخرا عن منع وهبي من الكلام.

   سواء تعلق الأمر بمبادرة المصالحة، أو التعديل الدستوري، فإن أعضاء المكتب السياسي للبام لا ينظرون بعين الرضى إلى تحركات إلياس العماري، الأمر الذي يفسر، رغبة عدد كبير من الأعضاء في الالتحاق بحزب عزيز أخنوش كبديل، حسب ما أكده مصدر مطلع من الداخل.

   عزلة العماري داخل المكتب السياسي، بعد أن بدأ يفقد صديقه بنشماس، الذي تخلى عنه الحزب في أزمة السيارات التي اقتناها لمجلس المستشارين(..)، توازيها عزلة أخرى على الساحة السياسية، فبعد أن خسر التنسيق مع حميد شباط، الذي انضم إلى جناح بن كيران، خسر في الفترة الأخيرة دعم الاتحاديين بعد أن قرر إدريس لشكر المشاركة في الحكومة، والدفاع عن المالكي كرئيس لمجلس النواب.

   وفي الأيام الأخيرة، قالت نبيلة منيب، زعيمة الحزب الاشتراكي الموحد، إن حزب “الأصالة والمعاصرة” مولود معاق، ينضاف إلى الأحزاب الإدارية الأخرى والذي لا يمكن أن يسير بالمغرب سوى إلى الهاوية، وقبلها صرحت قيادية في الحزب، كوثر بنحمو، بأن البام، يسيء إلى الوحدة الترابية، و”جل أعضائه دخلوا في حالة انتظار، وكثير منهم أصبح يكتفي بالدعاية لتكلفة تأخر الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة”، في انتظار ما سيسفر عنه مشروع أخنوش، يقول أحد الغاضبين من إلياس العماري، فهل هي مقدمة للاستغناء عنه؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!