الدار البيضاء | صفقة غامضة للأزبال تلاحق ساجد بسبب روائحها

البيضاء. الأسبوع

   أثارت تسربات لمادة “الليكسيفيا” السامة المستخرجة من عصارة النفايات بمطرح الأزبال بمديونة بالدار البيضاء، احتجاج هيئات المجتمع المدني بالمنطقة، منبهين إلى خطورة التسرب الخطير لهذه المادة إلى الفرشات المائية والآبار المجاورة للمطرح والتي يتزود منها عدد من الدواوير القاطنة بالمنطقة بالماء الشروب.

   وقالت مصادر “الأسبوع”، أن هذه المادة السامة هي نتيجة تراكم النفايات والأزبال والضغط الحاصل عليها، حيث تتدفق المادة على شكل سائل يصل إلى قاع الأرض، كما أن المطالبة بالحد من تسربات المادة الخطيرة، دفع إلى خوض احتجاجات كثيرة ولمدة سنوات دون جدوى حيث تقابل مطالبهم دائما بالرفض، حيث لا زالت دواوير الحلايبية واللوز تعاني من تأثير هذه المادة السامة حسب ما أكدته نفس المصادر.

   وأوضحت ذات المصادر، أن المادة التي هي عبارة عن عصارة للأزبال، يتم استغلالها كطاقة بديلة، في حين نجد أنها تتسرب إلى الفرشات المائية مما يؤثر سلبا على الزراعة و المياه، زد على ذلك، أن بعض سكان الدواوير المجاورة يعانون من الحساسية ومن أمراض الربو والأمراض الصدرية، في انتظار تحقيقات تؤكد وجود علاقة بين تلك الأمراض واستفحال “الليكسيفيا” في المنطقة.

   وكانت صفقة عقدها المجلس الجماعي السابق، برئاسة العمدة، محمد ساجد الرئيس الحالي لحزب الاتحاد الدستوري، مع شركة أمريكية  تدعى “إيكوميد” لاستغلال المطرح 14 عاما وتهيئته بيئيا، وتحويله إلى مطرح مولد للطاقة، حيث تؤكد المصادر، أن شيئا من ذلك لم يحصل، وظل المشروع حبرا على ورق، ولم يتم الحد من تسربات تلك المادة السامة الخطيرة، ولا الالتزام بدفاتر التحملات التي عقدها المجلس والشركة الأمريكية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!