هذا يفسر الحصار المضروب على كتاب الصحفي مصطفى العلوي

مقرب من الملك.. محمد السادس يرفض مقارنته بوالده

الرباط. الأسبوع

   أنجزت الصحافية كارولين بيكوزي، ربورتاجا على هامش قمة المناخ “كوب 22 ” الذي نظم مؤخرا بمدينة مراكش، ونشرت في مجلة “باري ماتش” ما أسره لها مقرب من القصر، بأن أسلوب الملك محمد السادس مختلف عن أسلوب والده الحسن الثاني الذي فارق الحياة سنة 99، وهنا تفتح الصحافية قوسين: ((لا يعجب الملك محمد السادس دائما، أن يسمع البعض وهم يستمرون، بشكل منتظم، في الحديث عن ذكرى والده.. فمحمد السادس تمكن بفضل تصوره ورؤيته في إدارة الحكم من القيام بمجموعة من الإصلاحات الهامة.. إذا كان الحسن الثاني، يريد أن يخيف، فإن محمد السادس يريد أن يكون محبوبا)).

   وربما يكون في استنتاج الصحفية الفرنسية، تفسير لهذا الحصار المضروب على كتاب مديرنا، الصحفي مصطفى العلوي، كتاب: “الحسن الثاني الملك المظلوم”، والذي اضطر إلى نقل توزيع الكتاب من مؤسسة “سابريس”، التي أصبحت تابعة لجهاز مقرب(…) وتكليف شركة “سوشبريس” بتوزيع الكتاب، بعد الشكايات التي عبر عنها كثير من الباعة الذين كانوا يطلبون من “سابريس” تزويدها بالكتاب، الذي  سجل الرقم الأول في المبيعات، رغم أن كثيرا من الصحفيين، العارفين(…)، تفادوا التعليق على الكتاب، رغم ضخامة محتوياته، مثلما أغمضت التلفزتان الأعين، الأولى والثانية(…) عن الكلام عن أول كتاب، تطرق لإيجابيات الملك العظيم، كما سرد بالمصادر والمراجع، كل أخطائه، التي كان الحسن الثاني يعتبرها في عداد التقويمات الضرورية، التي كان مضطرا لفرضها.

   وعندما تقول الصحفية كارولين، بأن الملك محمد السادس لا يعجبه أن يسمه البعض وهم يستمرون في الحديث عن ذكرى والده، فإن مؤلف كتاب “الحسن الثاني الملك المظلوم” هو صحفي بمهنته، مسؤول عن تزويد قرائه وقراء كتابه، بالحقائق كما هي وكما ينقلها التاريخ، وإن كنا متفقين مع الصحفية الفرنسية، على استنتاجها بأن الحسن الثاني كان يريد أن يخيف بينما محمد السادس يريد أن يكون محبوبا. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!