أخنوش يواجه أول غليان في المطبخ الداخلي وتوقعات باندماج الاتحاد الدستوري مع الأحرار

الرباط. الأسبوع

   لم يكن عزيز أخنوش، الرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، وقائد السيناريو البديل(..)، يتوقع أن يجد نفسه أمام عدد كبير من التدخلات التي تؤشر على غليان المطبخ الداخلي للأحرار، بالموزاة مع سعيه لتحديث بنية الحزب على مستوى جميع الجهات، وبينما طالب بعض المجتمعين خلال لقاء طنجة يوم الأحد الماضي، بالكشف العلني عن كل الخطوات التنظيمية، المتعلقة بتأسيس شبيبة حزبية وقطاع نسائي، تميز نفس اللقاء بالهجوم غير المسبوق الذي شنه الطالبي العلمي، على قطب الحزب بالجهة الشمالية، محمد بوهريز، رئيس المجلس الجهوي، محملا إياه مسؤولية النتائج الكارتية التي حصل عليها الحزب، وقال العلمي، الذي سكت عن الكلام منذ مدة طويلة: “المجلس الجهوي لم يجتمع منذ أربع سنوات، لا نسمع لبعضنا ولا نتقبل انتقاد أي أحد، أنا لم أنقص من قيمة أي عضو، ولكن نتائجنا في الانتخابات المنصرمة تعكس ما وقع بداخل الحزب، تنظيمات الحزب غير موجودة، ليست هناك هياكل”.

   وتعد هذه هي المرة الأولى التي يجهر فيها الطالبي العلمي بخلافه مع بوهريز في حضرة أخنوش، الذي لم يجد بدا من تهدئة الأجواء بقوله: “الأهم اليوم هو تقديم تصورات واستراتيجية واضحة ومتميزة وهي التي سينهجها الحزب مستقبلا، أنا أتيت اليوم  لكي أسمع تصورات الجميع وطموحاتهم من حيث تشكيل المكتب ونسيان نتائج الماضي”.

   لقاء أخنوش مع أعضاء المجلس الجهوي للشمال، فهم منه مشاركة أكيدة للأحرار في حكومة بن كيران، حيث قال الرئيس، “أنا أناقش الدخول في الحكومة ولا أناقش الخروج منها”، غير أن حديثه عن “استراتيجية في أفق 2025″، ترك عدة علامات استفهام.

   وكان أخنوش قد عقد بداية الأسبوع، لقاء آخر مع بن كيران، قالوا إنه انتهى بدون نتيجة تذكر، ولكنه كان قد عقد لقاءا آخر انتهى بنتيجة أكيدة وهي تشكيل فريق مع الاتحاد الدستوري في البرلمان، وهي الخطوة التي سيكون لها أثرها على انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب.

   يذكر، أن خلق فريق مشترك بين الأحرار والاتحاد الدستوري، وحديث رئيس الحزب ساجد، عن “طموحه في أن يكون هناك تقارب أكبر، بين حزبه وحزب التجمع الوطني للأحرار، يتجاوز المبادرة الأولية المتمثلة في الفريق المشترك”، فسح المجال للتوقع بأن اندماج حزب الاتحاد الدستوري في حزب الأحرار مسألة وقت فقط، حسب ما تؤكده مصادر “الأسبوع”(..).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!