سيدي قاسم | “الحي الصناعي هاهو والكهرباء فينا هو؟”

حميد بوعادي. الأسبوع 

   يعيش سكان الحي الصناعي بمدينة سيدي قاسم على صفيح ساخن جراء انعدام الأمن، الأمر الذي جعل السرقة تنتشر بجميع أشكالها، مما جعل أرباب الشركات والتجار يضعون أيديهم على قلوبهم منتظرين الفرج من عند الله، مؤكدين على أنهم سيتجهون إلى رفع  دعاوى قضائية في هذا الشأن للجهات المسؤولة مباشرة بعد أن تعرضت محلاتهم للسرقة، حيث تمت سرقة ما يفوق 13 عجلة من عجلات الشاحنات الكبيرة وعدد كبير من البطاريات الجديدة، والبنزين من الشاحنات، وهو ما جعل الجميع يتساءل عن الجهة أو الجهات التي تقف وراء تلك السرقات، في حين أن الأغلبية أرجعت السبب في هذا كله للظلام الدامس الذي يخيم على الحي الحديث العهد، ورغم أن هذا الحي مزود بالأعمدة الكهربائية، لكن مصابيحها معطلة ليبقى السؤال الذي يطرح نفسه، هل هذه الأعطاب تقنية أم أنها بفعل فاعل؟ لأن المصابيح المعطلة يفوق عددها 12 مصباحا، وإذا قمنا بعملية حسابية، فسيتضح بأن ثمن العجلات والبطاريات المسروقة يفوق تكلفة المصابيح المعطلة، ولا نحمل الأمن المسؤولية في هذه الإشكالية لأن عمل رجال الأمن وحدهم وفي الظلام الذي يخيم على الحي الصناعي لا يفيد في شيء، وما الفائدة إذا كان أرباب الشركات والتجار يؤدون الواجبات على محلاتهم التجارية ولم يحصلوا على حقوقهم المشروعة؟ سؤال ننتظر الإجابة عنه من الجهات المسؤولة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!