في الأكشاك هذا الأسبوع

الرميد شاهد في قضية تعيين بن كيران رئيسا للحكومة.. فمتى يتكلم؟

الرباط. الأسبوع

أعادت حالة “البلوكاج” السياسي الذي طال تشكيل الحكومة حاليا، حديثا جديدا داخل بعض الصالونات السياسية بالمغرب، مرتبط هذه المرة بالثقة التي فقدها القصر في عبدالإله بن كيران وبأسرار يحملها مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات حول هذا الموضوع حسب مصادر مقربة.

حديث هذه الصالونات السياسية حول اللاثقة التي فقدت في بن كيران، يربطونها  بكواليس وخلفيات جلسة الاستقبال الملكي الذي خصه الملك لعبد الإله بن كيران رئيس الحكومة يوم تعيينه رئيسا جديدا للحكومة المقبلة بقصر الدار البيضاء، يوم الإثنين 10 أكتوبر الماضي، حيث تتحدث ذات المصادر عن أسرار وعن توجيهات عامة وجهها الملك لبن كيران قبل بداية مشاوراته الحكومية، ألحت المؤسسة الملكية أن يحضرها شاهد بين الطرفين “المؤسسة الملكية وبن كيران”.

وأوضحت ذات المصادر، أن الديوان الملكي لتوثيق هذه الجلسة، لم يختر الشاهد من جانبه، ولكن اختاره من أهل بن كيران، أي من أهل العدالة والتنمية، ويتعلق الأمر بوزير العدل والحريات، مصطفى الرميد لاستبعاد جميع التأويلات والتأويلات المضادة لرسائل بن كيران المشفرة بخصوص “وجود دولتين في المغرب، واحدة تحكم في العلن وأخرى في الخفاء”.

وفي انتظار أن يكشف الرميد عن الجزء الثاني من الحقيقة، بعدما كشف الأسبوع الماضي عن الجزء الأول حين صرح بأن القصر الملكي، هو من دعاه وألح عليه للحضور لجلسة تنصيب بن كيران رئيسا للحكومة لولاية ثانية، فهل هذا دليل كاف على عدم ثقة القصر في بن كيران؟ ودائما حسب ذات المصادر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!