في الأكشاك هذا الأسبوع

اقتراح دخول نصف فريق حزب الأصالة مع حزب العدالة إلى الحكومة

الرباط. الأسبوع

    زلزل خبر ربط رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران اتصالا هاتفيا بالقيادي في الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي بعض القوى السياسية خاصة الاتحاديين والاستقلاليين، وذلك بسبب غموض مضمون الاتصال الذي أجري بين الطرفين مما أدى إلى خوف الاستقلاليين والاتحاديين من لجوء بن كيران إلى خيار جديد لتشكيل حكومته بعد حالة “البلوكاج” التي تعيشها المرحلة الراهنة، وتتعلق بفتح قناة تواصل وتحالف مع تيار “العقلاء” داخل جهاز “البام” وخلق جسر لـ”ضرب عصفورين بحجر واحد”، أولا، بشرخ الفريق البرلماني الجديد للأصالة والمعاصرة الذي يبلغ 102 برلماني وبرلمانية، وثانيا، بالحصول على فريق برلماني يتكون من أزيد من 40 برلمانيا وبرلمانية باميين متعاطفين مع بن كيران ولا إشكال لهم نظرا لعلاقات الاحترام المتبادلة مع العدالة والتنمية.

   سبب حالة الهلع هاته التي جعلت الخوف ينتقل حتى للتجمعيين، جاءت نتيجة تضارب الأخبار حول مضمون المكالمة الهاتفية بين الطرفين، والتي رفض كل من وهبي وبن كيران الكشف عنه حتى حدود اليوم، فقط تأكيد وقوع الاتصال بين الطرفين، وتقول مصادر مقربة من بن كيران، أنها تضمنت دعوة من بن كيران إلى وهبي من أجل تشكيل فريق برلماني مستقل عن “البام” وعرض الدخول إلى الحكومة الحالية بحقيبتين وزاريتين، في حين أن مصدرا مقربا من وهبي نفى ذلك وأكد أن مضمون الاتصال ما هو إلى اتصال عادي يجمع عادة بين الشخصين اللذين يعيشان علاقات احترام متبادل منذ عهد “السوسي”، الراحل عبد الله بها، والذي كان صديقا للرجلين.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!