في الأكشاك هذا الأسبوع

بوادر التراجع عن تنظيم الانتخابات

لم يفهم جل المتتبعين والحاضرين في اجتماع بلجنة الداخلية بمجلس النواب البرودة التي تعامل بها محمد حصاد وزير الداخلية، مؤخرا، مع موضوع الإعداد للانتخابات الجماعية المقبلة.

مصادر من داخل البرلمان أكدت لـ”الأسبوع” أن قيادات اتحادية “أحمد الزايدي وعبد الهادي خيرات” ثم نواب من العدالة والتنمية، حاصروا حصاد خلال هذا الاجتماع وطالبوه بإعلان رؤية الحكومة ومخططها وأجندتها لتنظيم الانتخابات المقبلة، لكن حصاد لم يجب ولو بكلمة واحدة.

المصادر ذاتها تقول بأن تجاهل حصاد لطلب النواب دفع بأحمد الزايدي رئيس الفريق الاشتراكي توجيه مرة أخرى سؤالا مباشرا لحصاد بالقول: السيد الوزير إن البرلمانيين يريدون معرفة أجندة الحكومة في المجيء بالقوانين الانتخابية جميعها إلى البرلمان؟ متى؟ وإلا سنقدم نحن النواب مقترحات قوانين لملء الفراغ؟ لكن دون جواب من حصاد الذي ظل يبتسم ويقول بأن النقاش مع النواب جيد.

العدالة والتنمية بحسب ذات المصادر بدورها كانت واضحة وخاطبت حصاد بالقول: كنا نسمع في السابق “في إشارة إلى وزير الداخلية السابق امحند العنصر” أن الحكومة جاهزة وتتوفر على مدونة شاملة لجميع القوانين الانتخابية، بينما اليوم لم نعد نسمع عن هذه المدونة، ونفس الشيء دون جواب من الوزير حصاد، فهل تراجع هذا الأخير عن الحماس الذي أعلن عنه في بداية استوزاره؟ وما هي أسباب هذا التراجع؟ هل هي غضبة من بن كيران حين حاول حصاد الانفراد بموضوع الانتخابات؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!