في الأكشاك هذا الأسبوع
شباط

أعضاء في حزب الأصالة يبحثون عن “الجهة” التي يعمل شباط لصالحها

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر استقلالي جد مطلع داخل حزب الاستقلال، أن قيادات في الحزب تتساءل عن سر الهجمات الصاروخية التي فاجأ بها حميد شباط رفاقه في الحزب قبل أعدائه وهو يوجهها لحزب الأصالة والمعاصرة.

   وقال ذات المصدر، أن الحزب الذي قرر داخل أجهزته التقريرية المشاركة في حكومة بن كيران، قرر كذلك الحفاظ على علاقات جيدة مع جميع الأحزاب السياسية، وبالتالي، لا نفهم سر الانقلاب المفاجئ لشباط ضد “البام” وضد إلياس العماري شخصيا، بل لا نفهم استرسال هذه الهجمات في يومين متتاليين وأكثر من مرة في اليوم، مما يطرح سؤالا كبيرا وسط قيادة “الميزان” وخاصة حول الأجندة التي بات يشتغل عليها حميد شباط، بل حتى حول الجهات التي أصبح يشتغل لفائدتها وعن أية جهة في الدولة؟ يتساءل نفس المصدر.

   من جهة أخرى، قال قيادي بامي مقرب من إلياس العماري، أن هذا الأخير رفض التفويض لبعض مقربيه من أجل فتح معركة كبيرة مع شباط والرد عليه بعد كل هذه التهجمات غير المسبوقة على إلياس وعلى “البام”، إلياس قال لرفاقه يجب أن تتركوا الأمر له شخصيا وهو بصدد معرفة الجهة التي بات يشتغل لفائدتها شباط بعدما كان “لا يقوم بأي خطوة إلا وأخبرني بها قبل الانتخابات حين كان يعول على رئاستنا للحكومة وتواجده معنا فيها، قبل أن ينقلب كل هذا الانقلاب” يقول ذات المصدر نقلا عن إلياس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!