في الأكشاك هذا الأسبوع
de871980ce1ecc02ea8c5ba1257efd3e

تعزيزات عسكرية لقيادة “أفريكوم “في السنغال واقتراح بإلغاء “مناورات طانطان”

الرباط. الأسبوع     

   قال مصدر أوروبي لـ”الأسبوع”، أن قرارا صدر عن البنتاغون يقضي بتعزيز القدرات العسكرية للقيادة الإفريقية “أفريكوم” في السنغال، ويقترح ضمن بنده الثالث إلغاء مناورات “طانطان” ودمجها في مناورات تشرف عليها من دكار.

   ويساهم وصول ترامب لرئاسة أمريكا في هذا المشروع، الذي حول “أفريكوم” في السنغال إلى درع لمواجهة مشاريع الصين في غرب إفريقيا.

   وسبق للرئيس المنتخب حديثا، أن وصف بكين بـ”العدو” فيما قال بيتر نافارو، الذي يعتبر من مستشاري ترامب في القضايا الصينية، إن سياسات واشنطن يجب ألا يكون تطورها على حساب أوروبا، وبالتركيز على آسيا، ظهر نهج عدائي لبكين في بحر الصين الجنوبي، وتقوت فرنسا ومصالحها المباشرة في غرب إفريقيا.

   وأوضح نافارو لمجلة “فورين بوليسي”، أن إدارة الرئيس المنتخب ترامب سـ”تتبع استراتيجية السلام بواسطة القوة”، وهذه الخطة تفرض في إفريقيا تعزيز قدرات “أفريكوم” ونقل المناورات من حلفاء الصين، وتعتبر الرباط مؤخرا إحدى حلفاء بكين.

   والمغرب قد يخسر إدارة ترامب إن تمسك بشراكته الاستراتيجية مع الصين، وهو ما خاطب به مستشاره دولا محددة ولم يذكر المملكة ضمن السرد الذي شمل دولا إفريقية.

   ويبدو أن الجزائر أيضا، خارج الخانة الصينية في إفريقيا، ودعمت الجهود السلمية التي تباشرها الأمم المتحدة كي لا تتأسس ما يدعوه ترامب “صحرا لاند” تجمع شمال مالي وجنوبي الجزائر والمغرب.

   وسبق لإدارة بوش، أن فتحت قاعدة عسكرية بتمنراست بصحراء الجزائر، قبل اندلاع أزمة ليبيا وسقوط نظامها في 2011، ويرى المحافظون أن مثل هذا التواجد في الجزائر ليس “ناجعا اليوم” لأن قيادة “أفريكوم” تستطيع أن تدير نشاط كل القوات والمناورات الأمريكية في القارة السمراء من السنغال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!