في الأكشاك هذا الأسبوع

الحركيون خافوا من تعيين بديل لأوزين في الوزارة فتخلوا عن الاستوزار

الرباط. الأسبوع

   لم يبد حزب الحركة الشعبية أي تحمس للمشاركة في الحكومة الجديدة، التي يقوم بشأنها بن كيران بعدد من المشاورات بحثا عن الأغلبية، وتفيد عدة مصادر أن قيادة الحزب ممثلة في امحند العنصر ومن معه، لا ترى أي فائدة في وجود حزب الحركة ضمن الحكومة المقبلة، بل إن من شأن استوزار بعض الأسماء أو إعادة استوزارها أن يقوي حظوظها للوصول إلى الأمانة العامة، وهو ما يتعارض مع الرغبة “الخفية” في تعيين محمد أوزين، الوزير السابق أمينا عاما، بمباركة المرأة القوية، حليمة العسالي، هذا الأخير تراجع عن فكرة طرح اسمه للاستوزار، لماذا؟

   يقول مصدر مطلع من كواليس المطبخ الحركي، إن الحركيين “الخبراء” في مثل هذه الأمور(..) نبهوا أوزين ومن معه إلى كون الاسم المقترح للاستوزار، حسب الأعراف لا يكون وحده، بل يدرج تحته اسمان آخران، لفسح المجال للاختيار، حيث لا يعقل فرض اسم معين(..) حسب الأعراف، وفي هذه الحالة، قد تبارك الجهات العليا اسما آخر من الأسماء التي بعده(..)، فتم التخلي نهائيا عن فكرة الاستوزار.

   بل إن الحركة الشعبية، قد تتخلى بشكل كامل عن المشاركة في الحكومة مقابل التركيز على المعارك الداخلية، كمعركة الأمانة العامة(..)، وإبعاد خصوم الأمين العام المقبل(..).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!