في الأكشاك هذا الأسبوع
kamal-lahlou-640x330

بطولة المغرب لرفع الأثقال.. قاعة سيدي مومن تحتضن بطولة المغرب للكبار والشبان والفتيان

بقلم: كريم إدبهي

   بعد أقل من ثلاثة أشهر على انتهاء الألعاب الأولمبية التي احتضنتها ريو دي جانيرو البرازيلية، مع كل ما خلفته من ردود فعل وانتقادات وتعاليق مختلفة حول أداء الأبطال المغاربة خلال هذه الدورة الأولمبية، تعكف الجامعة الملكية المغربية لرفع الأثقال برئاسة الأستاذ، كمال لحلو، على العمل على تهييء الخلف وإطلاق خطة جديدة لإعداد الأبطال المغاربة وخاصة فئات الفتيان والشبان ذكورا وإناثا، في أفق المواعيد الدولية المقبلة والتي ستشكل ولا شك، مفتاح التأهل للمنافسات الدولية المقبلة المبرمجة في غضون السنوات الأربع المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم، والألعاب الأولمبية للشباب سنة 2018، وكذا الألعاب الأولمبية المقبلة التي ستحتضنها العاصمة اليابانية طوكيو سنة 2020.

   مسلسل إعداد أبطال المستقبل في رياضة رفع الأثقال بالمغرب، سينطلق من خلال البطولة الوطنية للكبار والشبان والفتيات والتي ستحتضنها القاعة المغطاة بجماعة سيدي مومن بالدار البيضاء، بمشاركة مختلف الأندية المنضوية تحت لواء الجامعة، وذلك قصد اختيار أهم العناصر القادرة على حمل القميص الوطني والمشاركة في العديد من المنافسات القارية والجهوية والعربية والعالمية، وفق برنامج طموح وطويل الأمد من المفروض أن يتواصل حتى موعد الألعاب الأولمبية بطوكيو، مرورا ببعض المنافسات الجهوية بدءا بألعاب البحر الأبيض المتوسط التي ستحتضنها مدينة لاكورونيا الإسبانية خلال الصيف المقبل، وقبلها العديد من البطولات الإفريقية والعربية والإفريقية التي ستقام من الثامن إلى الخامس عشر دجنبر المقبل بالعاصمة المصرية القاهرة، كما سيتم تأهيل الجيل الجديد لمنافسات دولية أخرى مثل بطولة العالم والألعاب الأولمبية للشباب سنة 2018 بالأرجنتين ومنها إلى ألعاب طوكيو 2020.

   وقد اتخذ المكتب الجامعي خلال الاجتماعات المكثفة التي عقدها منذ انتهاء ألعاب ريو دي جانيرو، حيث مكنت رياضة رفع الأثقال من تأهيل بطلين مغربيين في شخص كل من خالد العابدي من نادي قدس سيدي مومن وسميرة عواس من أولمبيك الجديدة، سلسلة من القرارات تصب في اتجاه تكثيف الاستعدادات لهذا المخطط الرباعي 2016 -2020، وفي هذا الصدد، عبر المدير التقني الوطني، محمد النحاسي عن أمله في أن تمكن البطولة التي ستجرى فعالياتها نهاية هذا الأسبوع، وتحديدا أيام 18 و19 و20 نونبر، تزامنا مع الاحتفالات بالذكرى 60 لعيد الاستقلال، وذلك بهدف الوقوف على مدى جاهزية الفئات من كبار وفتيان وشبان من أجل تكوين جيل جديد من الأبطال والبطلات الذين ستتم متابعتهم طيلة السنوات الأربع المقبلة، كما أقرت الجامعة العديد من الحوافز المالية التشجيعية أملا في وضع كل الحظوظ بجانب أبطال رفع الأثقال وتعبيد الطريق أمامهم من أجل مشاركات مشرفة وأكثر فعالية ومردودية خلال السنوات الأربعة المقبلة. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!