في الأكشاك هذا الأسبوع
بن كيران 222222

توقعات بتدخل القصر لمساعدة بن كيران على تشكيل الحكومة

الرباط. الأسبوع

   باتت مسألة تشكيل الحكومة المقبلة سؤالا جوهريا في أوساط الشارع المغربي ولدى مختلف المتتبعين، فالكل يسأل متى ترى حكومة بن كيران الثانية النور؟

   وأمام الفراغ القانوني والدستوري فيما يخص المهلة القصوى التي تعطى لرئيس الحكومة المعين لتشكيل حكومته، وأمام صمت الدستور عن الحل في حال فشل رئيس الحكومة المعين في تشكيل حكومته الجديدة، يزداد الأخذ والرد والتعقيد في عملية التحالفات.

   مصادر جد مطلعة، أكدت أن المدة الزمنية العادية، خاصة أمام بروز الخلافات اليوم بين حزبي الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار، تشير إلى تعثر المفاوضات، وبالتالي، انتظار نهاية شهر نونبر على الأقل لترى الحكومة  الجديدة النور، خاصة بعد عودة ملك البلاد إلى أرض الوطن.

   من جهة أخرى، وحتى في حالة اتفاق بن كيران مع فرقائه في الحكومة على طبيعة تركيبة الحكومة وتسمية وزرائها المقترحين نهائيا، فإنها من باب الأعراف ترفع لـ”النظر السديد” من أجل تزكية أسمائها، وهو ما يتطلب من بن كيران مدة أخرى ينتظر من خلالها الضوء الأخضر من القصر لمباركة الأسماء المقترحة أو البعث برسائل اعتراض على بعض الأسماء التي تحوم حولها بعض الشبهات أو علامات استفهام، مما يمدد خروج الحكومة للعلن على الأقل حتى نهاية الشهر.

   ثالثا، وأمام تحدي بلادنا لإنجاح أكبر مؤتمر دولي للمناخ “كوب 22″ وهو ما جعل كل مؤسسات الدولة ورجالاتها وأجهزتها الأمنية وإمكانياتها معبئة ليل نهار لهذا اللقاء الدولي، وبالتالي أي تعيين ملكي للحكومة لن يكون إلا بعد الـ”كوب 22”.

   من جهة أخرى، وأمام الصعوبات التي يتلقاها بن كيران حاليا في تشكيل الحكومة، تتحدث بعض الأوساط عن تدخل القصر مرة أخرى لمساعدة بن كيران على تشكيل حكومته، و”هي ليست المرة الأولى فقد سبق للقصر في شخص المستشار الهمة أن تدخل لمساعدة بن كيران في تشكيل حكومته الثانية بعد انسحاب حزب الاستقلال منها”.  

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!