في الأكشاك هذا الأسبوع
%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8

المؤتمر الثاني لتعليم اللغة العربية بسبتة والمغاربة خارج التغطية

زهير البوحاطي. سبتة

   “المغرب آخر من يعلم”.. بهذه العبارة، عبر العديد من مسلمي سبتة الذين توافدوا على “دار العربي” بمدينة بسبتة مساء يوم الأربعاء 3 نونبر 2016، من أجل الحضور للمؤتمر الثاني من نوعه على المستوى الإقليمي في مجال إدماج واعتماد اللغة العربية كلغة أساسية ضمن المدارس والمعاهد الحكومية بمدينة سبتة المحتلة.

   وافتتحت المؤتمر، وزيرة التربية والتعليم والثقافة، مابل ألمانيا، بحكومة سبتة، ومدير “مؤسسة التعددية والتعايش” فرناندو أرياس، ومدير “دار العربي”، بيدرو أنطونيو، كما حضر هذا المؤتمر الذي نظم تحت شعار: “اللغة العربية تعليم وتعلم” العديد من رؤساء الجمعيات الإسلامية بمدينة سبتة المحتلة وعلى رأسهم جماعة “الدعوة والتبليغ” التي جهزت العشرات من أنصارها ومحبيها والمتعاطفين معها للحضور من أجل تعميق النقاش حول ضرورة إدماج اللغة العربية ضمن مقررات الدراسة ومناهجها، مع العلم أن المؤتمر موجه لمغاربة سبتة وليس للجماعة المذكورة، وذلك حسب تصريح رئيس جمعية “البخاري”.   

   وأوضح، فرناندو، رئيس مؤسسة “التعددية والتعايش” على أن تعليم اللغة العربية لأبناء المقيمين بإسبانيا وخاصة أبناء سبتة أصبح ضروريا نظرا للتقارب والتعايش بين الشمال والجنوب، ونظرا كذلك للاهتمام البالغ للدول بلغة الضاد، وكذلك الرغبة الملحة للجالية العربية المقيمة بالخارج لتعليم أبنائهم اللغة العربية وقواعدها من أجل ربط أواصر التقارب مع بلدانهم الأم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!