في الأكشاك هذا الأسبوع
%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b1%d9%8a

ياسين المنصوري رفض استقبال مدير ديوان القذافي رغم تدخل رئيس المخابرات الفرنسية السابق سكوار سيني

الرباط. الأسبوع                

   قال مصدر قريب من التحقيقات لجريدة “الأسبوع”، في تمويل القذافي لصديق المغرب نيكولا ساركوزي، في حملته الرئاسية: “إن المغرب في شخص ياسين المنصوري، رفض اقتراحا باستضافة قصيرة لمدير ديوان معمر القذافي، بشير صالح، قبل أن ينتقل إلى فرنسا”، ورفض بقاء عبد الله السنوسي، المدير السابق للمخابرات الليبية فوق أراضيه، وطلب مغادرته، رغم سعي الرئيس الفرنسي السابق إلى الوصول إلى صفقة لسكوته تنتهي بدخوله إحدى الجزر الفرنسية، لكن الصفقة التي قادها، برنار سكوار سيني فشلت.

   وخضع مدير المخابرات الفرنسية السابق، سكوار سيني، والمدير السابق للشرطة القضائية في باريس، كريستيان فليش، للتحقيق، ويعتبران أهم المقربين للرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي.

   ويشتبه المحققون في أن، سكوار سيني، كان على علاقة بكاتم أسرار مستشار القذافي، بشير صالح، وكونه منظم إخراجه سرا من ليبيا إلى النيجر، بعد رفض المغرب، ثم إلى فرنسا في عام 2012.

   ونشرت الصحف تفاصيل عن علاقات، ألكسندر جوهري، أحد المقربين من نيكولا ساركوزي مع مجموعة من الدول العربية، من أجل إيجاد أسواق لفرنسا في شمال إفريقيا ومنها المغرب.

   ومن المؤكد محاولة تحويل أموال ليبية بطريقة معقدة، ومنها ما كشفته “لوموند” الفرنسية أخيرا عن اقتناء جوهري لفيلا في جنوب فرنسا، ثم بيعها أضعاف سعرها الحقيقي لصديقه بشير صالح، مدير ديوان قائد ليبيا السابق.

   وفرض أصدقاء ساركوزي على بشير صالح كتابة رسالة تبرئ ذمته، وتنفي ضلوعه في تمويل القذافي لحملته الرئاسية، وحسب رواية المصدر، فإن ياسين المنصوري أبعد المغرب عن تبعات هذه العلاقة الملتبسة، رافضا الدخول إليها ومحافظا على علاقات متميزة بين الملك وساركوزي، لا تثير بأي حال وجود عبد الله السنوسي أو بشير صالح على أرض المغرب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!