ترشيح مصطفى المنصوري لرئاسة مجلس النواب من جديد

الرباط. الأسبوع

   علمت “الأسبوع” من مصادر جد مطلعة، أن الرئيس الجديد لحزب الأحرار، عزيز أخنوش يقوم بمساعي ووساطات مكثفة من أجل طي “سوء الفهم” الذي خيم على علاقات الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، مصطفى المنصوري مع بعض الجهات(..).

  ذات المصادر أكدت، أن حضور المنصوري لمؤتمر انتخاب عزيز أخنوش الأخير، وتحركه بشدة وسط مؤتمري الناظور والحسيمة وغيرها من المناطق، وخاصة وسط أعضاء المجلس الوطني للحزب حيث يحظى المنصوري بتقدير كبير، أثمر لقاءا خاصا جمع الطرفين “أخنوش والمنصوري” انتهى بالاتفاق على بعث رسائل لمن يعنيهم خلاف المنصوري مع الأطراف المعلومة(..).

   واتفق أخنوش والمنصوري على عدم إشراك أي طرف آخر في هذه العملية، سواء بن كيران وباقي قيادات العدالة والتنمية التي ترحب بالمنصوري كثيرا أو باقي أفراد عائلة المنصوري خاصة شقيقاه الكبيرين اللذين يحظيان بمهام جسيمة في الدولة.

   من جهة أخرى، يقوم الرئيس المستقيل، صلاح الدين مزوار بنفس العملية وسط قيادات حزب الأحرار، وباقي أصدقائه من خارج حزب “الحمامة”، حيث بات يدعم المنصوري بشدة لرئاسة مجلس النواب ضدا في الرئيس السابق، رشيد الطالبي العلمي الذي أصبحت بينه وبين مزوار خصومة كبيرة لا يزال التجمعيون يبحثون أسبابها علما أن مزوار وعد بتفجيرها في وقتها المناسب.

   إلى ذلك، شرعت بعض الكتابات باسم حزب الأحرار وبعض صفحاته على “الفايسبوك” تدعم المنصوري وتدعو لرد الاعتبار له، بل تروج لاسم المنصوري رئيسا لمجلس النواب بقوة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!