في الأكشاك هذا الأسبوع
%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%b1

مهم جدا لجامعة كرة القدم.. حذار من “فشوش” 1998؟!

بقلم: كريم إدبهي 

يبدو العنوان غريبا، لكن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عليها أن تكون واقعية ومتواضعة في نفس الوقت، لذا فمن الواجب علينا أن نعود بها إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي احتضنتها بوركينا فاسو سنة 1998، والتي خرج فيها منتخبنا المغربي خاوي الوفاض تحت قيادة فرنسي آخر وهو هنري ميشال.

جامعة كرة القدم أعلنت آنذاك التعبئة، ولم ترض بالأمر الواقع على غرار كل المنتخبات الإفريقية المشاركة، حيث جندت العشرات من الطباخين والخدم، ولم تكتف بالفنادق المتواجدة بهذا البلد، لتنصب الخيام التي ذهبت بها من المغرب في وضع أثار اشمئزاز كل الحاضرين.

الحديث عن هذه الواقعة التي يجب ألا ننساها، جاء بعد أن كلفت الجامعة الحالية المسؤول الإداري، إدريس لكحل ذو “التجربة” في هذا المجال، للسفر إلى الغابون لتجهيز فندق بأكمله بمدينة “بيطام” التي ستتواجد فيها المنتخبات خلال نهائيات كأس إفريقيا في شهر يناير القادم، بالإضافة إلى البحث عن إحدى الملاعب القريبة من الفندق وإصلاحها لتكون جاهزة من أجل تداريب المنتخب.

هذه الإقامة لم ترق للمدرب الفرنسي، رونار الذي فرض على المسؤولين الذين لا يرفضون له أي طلب، أن يسارعوا لتوفير كل وسائل الراحة و”الاستجمام” للمنتخب الوطني.

سؤالنا للمدرب رونار هو: لماذا لم يفرض مثل هذه الطلبات التي تبدو غريبة، بل مجنونة على جامعتي زامبيا وكوت ديفوار حينما كان يشرف على منتخبيهما؟

حذار ثم حذار من “الفشوش” المبالغ فيه، والذي سيستفز لا محالة خصومنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!