سبتة | تفوق مغربي على إسبانيا في محاربة “داعش”

زهير البوحاطي. الأسبوع

   ‏علمت مصادر “الأسبوع”، أن المدعي العام بالعاصمة الإسبانية، مدريد، أفرج الأسبوع الماضي عن مجموعة من الإرهابيين المنتمين لتنظيم “داعش” والذين تم اعتقالهم بمدينة سبتة خلال الأشهر الماضية، نظرا لضعف الحجج والدلائل على تورطهم في هذه الأعمال الإرهابية وانتمائهم لهذه الجماعات المقاتلة والمحظورة دوليا.

   وأكدت ذات المصادر، أن المخابرات الإسبانية المعروفة اختصارا بـ”CIN“، قد كلفت مجموعة من الأشخاص المغاربة ممن حصلوا على الجنسية الإسبانية حديثا مقابل مبالغ مالية بالتتبع وترصد بعض الجماعات الإسلامية النشيطة بالمدينة، لكن هؤلاء “المخبرين” يزودون هذا الجهاز بأسماء لا علاقة لها بهذه الجماعة ولا ينتمون لتنظيم “داعش”، انتقاما منهم لحسابات شخصية محضة(..) حسب ما أكدته الواقعة الأخيرة.

   وشدد رجل قانون بمدينة سبتة، خلال حديثة مع “الأسبوع”، على فاعلية النمط المغربي في مجال اعتقال الأشخاص المتورطين، حيث يتم التتبع والتربص لعدة أيام وشهور والتأكد من انتماء الأشخاص للجماعة المتطرفة التي تشكل خطرا على أمن واستقرار البلاد والعباد، وهو الأمر الذي غاب عن الأجهزة الأمنية الإسبانية التي سخرت أشخاصا لا يتوفرون على خبرة ومعرفة بهذا المجال وخاصة مجال محاربة الإرهاب، والذين همهم الوحيد هو المقابل المالي “الأورو”، وعليه، فإن رجل القانون هذا، دعى الجهاز الاستخباراتي الإسباني إلى إعادة النظر في التعامل مع هؤلاء المخبرين والتحقيق معهم حول المعلومات الخاطئة التي أعطوها للجهاز ومحاسبتهم على أعمالهم.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!